بقلم دكتور/ابراهيم سالم المغربى
مع ممارسة الغرب وبقيادة المملكة المتحدة البريطانية الضغوط لاخراج الناشط السياسي علاء عبدالفتاح المحبوس جنائياً بحكم من قضاء مصرى عادل ونشاط غير عادى من جماعات ومنظمات حقوق الإنسان الغربية وقرب ومطالبة الزعماء والقادة من الاتحاد الاوربي بداية من مطالب ريشى سوناك رئيس الوزراء البريطاني بسرعة الافراج عن علاء عبد الفتاح وبعد طرد النائب المصرى عمرو درويش من المؤتمر الذى عقدتة شقيقة علاء عبد الفتاح سناء سيف وبغطاء ورعاية الامم المتحدة ومنظمة العفو الدولية Emnsty Intrnional على ارض مصرية وبث ذلك عبر شاشات وفضائيات العالم باثرة اثر على نفوس المصريين وجميع المواطنين العرب من التدخل في شؤون الوطن السافر وبهذة العجرفة رغم ان القوانين الدولية يحق لهم ذلك الاتن خابة الاحتقان من عجرفة الغرب اكدة ان القيادة السياسية تسير بالمسار الصحيح مما زاد من اصطفاف الشعب خلفها وان ما تمر به مصر من حالة اقتصادية افضل من شعوب كثيرة حتى من بعض البلدان الاوروبية بسبب الحرب الروسية الاوكرانية وحالة التضخم وما تابع ذلك من دعوات لبعض الخوتة امثال الظابط الهارب بامريكا صاحب دعوة ١١/١١هو ومحمد على المقاول الفاشل ومع القاء القبض على شريف عثمان اول امس بمطار دبى ومطالب الامريكان بسرعة الافراج عنه ومطالبة دولة الامارات بعدم تسليمة لمصر وعودتة لامريكا
بالتزامن مع مطالبة المستشار الالمانى الف شولتس بالتفرعج عن علاء عبد الفتاح وبانتظار وصول الرئيس الامريكى جو بايدن ومطالبتة بالافراج عن علاء عبد الفتاح وان يرافقة فى طريق العودة كل هذا يؤكد أن الإخوان وبتخطيط خبيث من بريطانيا وامريكا يريدون اسقاط النظام ودخول البلاد فى حرب اهلية وطائفية وانهيار الجيش المصرى ودعمهم لجنال مبارك ودعوات الإخوان المسلمون ونشطا ٦ابريل للخروج بالشارع واثارة الشغب والاستقوا بالغرب ليس بجديد وتعود المواطن المصرى الشريف ان ذلك الخروج ضرب من الجنون لتبعاتة على الوطن من العودة للوراء عشرات السنين ولهم فى ٢٥يناير مثل وشاهد
فلن ينفعكم التباين والاستقوا بالغرب
لن تتخلى الدولة عن أهداف التنمية المستدامة وحفظ الأمن وعدم اختزال حقوق الإنسان في الحقوق السياسية فقط والحريات بل السعى الدائم والمستمر لحقوق السكن والتعليم والصحة والبيئة وما تشهده الساحة حاليا من جماعات حقوق الإنسان التابعة لجهات خارجية وتمويل ودعم مؤسسات معادية للدولة المصرية وحركات من الداخل حيث
تخرج حملة المبادرة المصرية و اسفين يا ريس على الشعب المصرى من حين لآخر لعقد مقارنات وتباين مابين ماكان وماهو أن ومتخيلى أن الشعب المصرى لازال فى غفوة وإلا لماذا خرج علية فى ٢٥/يناير مطالبا بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والحقيقة أن التباين فى صالح هذا الجيل الذى صبر وتحمل أعباء التحرر من الدعم لصالح مصر الحديثة والتنمية المستدامة والشاملة وغدا سيجنى ثمار صبرة ولكنى أقول لاصحاب تلك الحملات
متنسوش انو قضى على الزراعة بالقضاء على زراعة القطن المصرى ودمر الصناعة ببيبع كل المصانع والشركات الكبرى وتفكيكها حتى شركة المراجل البخارية الكبرى قضى على القطاع العام بالخصخصة ادخل المبيدات المسرطنة من إسرائيل وجعل السرطان من الأمراض المتوطنة بمصر والفيروسات وعلى رأسها فيرس سى ومتنسوش انو وقع على اتفاقية منع انتشار السلاح النووى وجارتة إسرائيل لها ١٠مفاعلات نووية نصفها للسلاح النووى والنصف الاخر البحث العلمى وتمتلك ٢٠٠رأس نووى موجهه جميعا العواصم العربية وعدد لا بئس به من القنابل النووية والنتروجنية والهدروجنية والنترونية كفيلة لدمار العالم العربى
ولو كلامك صحيح كما تسرد لماذا لم تتأثر مصر بالأزمة العالمية والاتنين الاسود عام ٢٠٠٨ ببساطة لأنهم كانو بيببيعو الوهم معدل نمو٨٪اعلى معدل دخل وقتها بس للاسف كان ل١٠٪فقط من الشعب وهم الذين يملكون ٩٠٪من ثروات البلاد مقابل ١٠٪لبقية الشعب والفساد للركب واستغلال السلطة والنفوذ منهم ومن أبنائهم كانت ايام سوده كل. رفع مالى بالغش والتدليس كان يعمل بفكر ملىء البطون كان هو وحكوماتة. المتعاقبة يتبنون فكر الفقر ويتميزون بفقر الفكر
أما الان مصر تسير بفكر المستقبل والتنمية المستدامة والشاملة للأجيال القادمة فكر المستقبل ملىء العقول لا ملىء البطون
فقط نحتاج قلبل من الصبر الآن وقد تحررنا من أكثر من ٨٠٪من عبىء الدعم وغدا ستشرق الشمس والكل يشاهد مصر ٢٠٢٠تنافس عالميا بالمدن الجديدة العاصمة الإدارية الجديدة وهضبة الجلالة والروربيكا والعالمين الجديدة بالدخول فى عصر المدن المعلومة والزكية
كاتب المقال
دكتور ابراهيم سالم المغربى رئيس الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان
والامين العام للمنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية
والمستشار الاعلامى والثقافى للاتحاد الدولى للإدباء والشعراء العرب
والمستشار السياسي للمبدعين العرب
والمستشار الاعلامى للحملة المصربة لدعم الاعلام السياسى للدولة المصرية
مؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية
كلمازادة الضغوط الخارجية كلما اصطف المصريين خلف القيادة السياسية