كابوس بطانة الرحم المهاجر وتهديد الحياة الزوجية للفتيات
بقلم/ د. غادة الطحان مع أ. رشا واصل اكبر كابوس الفتيات.
القاهرة …
المعادى….
تشاء الأقدار لك بشخصيات جميلة بحياتك…ولن يقتصر جمالهم بالشكل او المحتوى الرائع بل هناك المثير فيهم وهو مبدأ حب العطاء….
التقيت بالاستاذة رشا واصل.. وتم ضمى لجروب تقوم بأدارته بصفتى استشارى نفسى…
بسؤالى للاستاذة رشا واصل…ما هذا الجروب العجيب ولما هذا الاسم وما هذا الموضوع….علمت منها ان الجروب تحت اسم…محاربى بطانة الرحم المهاجر….وهذا جذب اهتمامها لما عاصرته لتلك الحالة بطانة الرحم المهاجر عند أحد معارفها وما رأته على تلك الحالة المقربة من دمار للحياة الزوجية والصحية…و صمت تماما فى حالة أستكانة تامه…وانا أستمع للأستاذة رشا وهى تقول.
عاصرت حالات مقربة يصيبها ألام ومتاعب صارمة ودمار جسدى لا مقياس له…وبالذهاب للأطباء تبدأ مرحلة الدمار الشامل…من حيث متاهات وجراحات ونتائج فاشلة من تشخيصات قلما أصابت التشخيص الصحيح وإدراك أنها بطانة رحم مهاجر.
هذا المرض يدخل الحالة فى مرحلة التساقات او كيس على المبيض يأخذ حجمه فى التزايد…
وكل طبيب يشخص حسب رؤيته …البعض يصفه أورام…والبعض يصفه كيس دهنى والبعض الآخر يدخل المريض فى جراحات وهنا متاهة الكارثة..
هنا نقول كارثة لأن تلك المتاهات يدخلها فتيات فى بداية حياتهم الزوجية …و يتأخر الإنجاب وهم يسعون جاهدين فى أى طريق ليرزقهم الله …وبالطبع الزوج على عجلة…ولا يدرك حجم الكارثة ….وان هذا المرض عدم أكتشافه المبكر يحول الحالة إلى مرضية مزمنة… وبالأكتشاف المبكر يمكن تدارك الأمر ويتم الإنجاب حتى ولو طفل…
هنا السؤال للطب والأطباء …أين المؤسسة الراعية للمرض أن هذا المرض من أكبر الكوارث …وهى القضاء على الحياة الاسرية والوصول للطلاق والقضاء على الحالة الصحية والنفسية …غير الألام المبرحة للفتاة.
أصبحت الكثير من الفتيات فى عزلة وانطواء…افتقاد الأمل بالحياة…هناك من تركوا أعمالهم…البعض يميل للانتحار…البعض شرد وفقد انتمائه للحياة بعد فقد أمل أنجاب طفل وووووووألخ.
أليس هذا دمار شامل لجيل من الفتيات فى مقتبل عمرهم..
الايستحق مؤسسة متخصصة على أعلى درجة من الأطباء المتخصصين ذو كفاءة عالية لتطويع ذلك المرض …
المرأة المصرية شعاع المجتمع رفقا بالقوارير..
تحياتى …المستشار…د. غادة الطحان.
كل تقديرى الى /أ. رشا واصل ..القائمة على الجروب .
