قضيه اليوم من اهم واخطر القضايا في مجتمع

 

 

قضيه اليوم من اهم واخطر القضايا في مجتمع
كتب حسام الشرقاوي 
قضيه ضمير واخلاق قضيه انتشرت بي طريقه كبيره في هذا المجتمع انتزع منه رحمه والانسانيه من قلوب ناس
قضيه العنف الاسري قضيه انتزعت رحمه وضمير من قلوب بشر كل يوم بنسمع عن قضيه اب بيعذب اولاده حتي الموت لكن اب يعذب ابنها ارضيع حتي يموت طفل فين رحمه فين حنان الاب اي لي حصل لي ناس يابشر اي لي حصل فين رحمه بنكم هذا طفل ذانبه اي يموت حرام لي بيحصل في هذاالمجتمع
أسباب العنف الأسري
للعنف الأسري أسباب متعددة قد تكون واضحة، وقد تكون غير واضحة ولا تشكل مبرراً للعنف، ومن هذه الأسباب:

قد تكون الخلافات الزوجية من أسباب العنف ضد الأطفال.
قلة الوعي لدى الآباء والأمهات حول طرق التعامل مع الأطفال.
المشاكل الاقتصادية والمادية وزيادة حالات البطالة في المجتمع.
تعاطي المخدرات أو الكحول من قبل أحد الوالدين، ويزداد الأذى بازدياد درجة الإدمان.
الغيرة بين الإخوة، الناتجة عن التفريق في المعاملة من قبل الآباء أو الأمهات أو كليهما.
زواج الأب أو الأم مرة أخرى قد يُسبب الأذى النفسي وأحياناً الجسدي للأبناء.

آثار العنف الأسري على الأطفال
يُسبب العنف فقدان الثقة بالنفس لدى الطفل، وبالتالي يتكون لديه شعور بالخوف والتردد في القيام بأي عمل.
ينعكس العنف الذي يتعرض له الطفل في داخل المنزل، على سلوكياته وتصرفاته خارج المنزل، وخصوصاً في المدرسة أو الشارع، ويقوم بتفريغ هذا العنف من خلال سلوكيات سيئة مثل تخريب الممتلكات العامة أو غيرها.
يؤدي إلى ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال المعرضين للعنف مثل التبول اللاإرادي، وقضم الأظافر، واضطرابات تناول الطعام، وبعض حالات الانزواء والانطوائية عن المجتمع والناس.
العنف الأسري أيضاً يؤدي إلى زيادة شعور الطفل بالإحباط، وضعف في شخصيته، وبالتالي يؤثر سلباً على إنجازاته وحياته المستقبلية وجميع مناحي الحياة.
يؤدي إلى زيادة عنف الأطفال نفسهم، وقد يُصاحب ذلك نوبات كبيرة من الغضب لديهم.
قد يسبب العنف في حالات نادرة الضرر الجسدي أو العاهة المستديمة.

طرق الحد من العنف الأسري ضد الأطفال
يمكن التقليل من العنف الأسري ضد الأطفال من خلال:

زيادة الوعي عند الأب والأم حول كيفية تربية الأطفال، وتأديبهم دون الحاجة للعنف، وزيادة الترابط والعلاقة مع الأبناء.
زيادة الوعي الديني والأخلاقي والتربوي في المجتمعات المختلفة.
محاولة تقليل حالات الحمل غير المرغوب فيه.
عدم التفرقة في المعاملة بين الأبناء.
تشديد العقوبات على ممارسي العنف الأسري ضد الأطفال.
الابتعاد عن تعاطي المخدرات، أو تناول الكحول من قبل الوالدين.
تحسين الروابط الاجتماعية والعلاقات لما لها من دور في تحسين المزاج والاطلاع والوعي.

 

Related posts