قصيدة هواك
بقلم الشاعر : محمد الرضاوي
هواكِ…
أهواك أنثى تشتهيني كرجل
تداعب بعينيها جسدي
تغازلني كل ليلة و مساء
تشعلني كسيجارة في فمي
تقبل شفتاي بحرارة
أدخنها بلا ملل
تكون لي نبيذاً أسكر به
تهيجني شعراً
تضاجعني بحروف قلم
ترسمني على فراش
من صفحات متناثرة
تجهز لي لون البنفسج
و عتمة خافتة
و عزفاً رومانسياً هادئاً
و كوباً من نبيذ الحبر القاتم
أتنقل بين خطوط جسدها الجميل
أداعبها حتى تشتعل شغفاً
تمدين لي جسراً من الحرية
تجعلينني أقذف شعراً
أُقَبِّل شعراً
أضاجع فيها فصول العشق
حرفاً … حرفاً
دعيني أراك بكلماتي
أداعب نهديكِ على فراشك الناعم
أقتلك حباً…
أصبح في الحب شرساً
أفترس شفتاكِ المرسومتين
بكلمات وردية
أمزق قصائداً شعرية
بين أحضانك الحريرية
أنحت فيكِ
تفاصيل حياتي الشعرية
تنتصب أوداجي كلما رأيتكِ
تثور براكين أفكاري
تجعلني أنزف حباً
أنزف شعراً
يقذف قلمي ماء حبرٍ دافق
ألوف حروفٍ تغدو قصائد
ننجب نسلاً من كلمات
تتوارثها الكلمات
للكلمات…
تكوني كتاب العشق الكامل
عروساً تهوى قلماً شاعر
ترخين له الستائر
تقفلين الباب
تتمددين فوق الطاولة
يصنع فيكِ جرحاً غائر
تصرخين
تتألمين
تهتفين بالآه حين
ثم تحملين
و تنجبين مئات القصائد…
لأنك ما زلت صفحة عذراء
ورقة بيضاء… بيضاء
تضم بين سطورها
قصة عشق جريئة
بين صفحة و قلم
قرب شط وبحر.
مجنون العذراء م / ر