قصة قصيرة الدمية ( الحلقة الاخيرة )

بقلم : سامى علوان

( الحلقة الاخيرة )

ومرت الأيام وفى كل ليلة ضحية جديد من أهل القرية حتى ضاقت الصدور وفاقت العقول وأدركوا أنهم واقعون فى شرك عظيم نصبه لهم رجب وعصابته .
وهنا عقدوا النية على التخلص من الجنى الوحش ومهاجمته فى عقر داره ذلك البيت المهجور واعدوا عدتهم واتجهوا جميعا ناحية البيت المهجور وفى ايديهم المشاعل التى انارت حلكة الظلام الدامس حول المقابر .
وما ان شاهدهم رجب وعصابته وهم يقتربون حتى فروا من الباب الخلفى ناحية المقابر ومعهم الدمية المخيفة وتسللوا داخل احدى المقابر وقذفوا بالدمية داخلها فاذا بها تصطدم برأس جنى فاستيقظ من نومه وعلامات الغضب تعلو جبينه وأغلق عليهم باب القبر واخذ يتوعدهم بالهلاك بين يديه فشربوا من نفس الكاس الذى شرب منه أهل القرية .
وعلى صراخهم من داخل القبر يستغيثون باهل القرية قبل ان يفتك بهم ذلك الجنى .
واتجه اهل القرية ناحية الصوت وفتحوا باب المقبرة فاذا برجب وافراد عصابته ليمسك بهم خفر القرية وقذف الجنى الدمية المخيفة فتهشمت وتناثرت حولهم فطأطأ أهل القرية الى الأرض ليحمل كل منهم قطعة من حطام الدمية المخيفة التى أفزعتهم كثيرا ورجع أهل القرية ألى دورهم وتركوا الجنى داخل القبر يضحك على حالهم .

Related posts