(قريتي ورغيف العيش)

كتب الإعلامي فهمي سرحان
بعد صلاة الفجر في قريتي تجد الرجل أو المرأة يمسكان قفص الخبز متجهين إلي الفرن لضمان العيش بدري قبل غلق الفرن وحتي يتمكن أيضا من الفطار ليذهب إلى العمل
فبعد أن توقف الريف عن الخبيز في الفرن البلدي بعد فتوي رجال مبارك من خطورة قش الخبز أو خطورة شيكارة الدقيق للفلاح علي الاقتصاد علما أن اغلب الفلاحين كانوا يخبزون من قمحهم المخزن في الدار فأصبح عجن وخبز رغيف بلدي في الريف من المعجزات لعدم وجود المرأة التي تخبز لك كأمي وأمك
وبالتالي رغيف العيش للفلاح هو حياة فلا يعتمد علي الارز الذي يضع عليه الخضار والسلطة كأهل بعض المدن فبعضهم لايأكل خبزا اصلا فالفلاح يطبخ الارز بجانب الملوخية أو البطاطس او اي خضار اخر ليكفي أولاده بالعافية سيقول معترض ولم كل هذه العيال التي انجبها انه موروث قديم وعادات وتقاليد وظروف افتصادية وبالتالي
فهناك فئة المهمشين لاتأخذ من الدعم الا الخبز والتموين وتشكر الدولة وتحمد الله علي هذه النعمة لانها تملك الرضا
لامشكلة في تحريك سعر الخبز كما اعلن السيد الرئيس فهو الذي يري الصالح كولي امر ولكن ستظل المعضلة قائمة وهي التفاوت من الاستفادة من رغيف الخبز فهو ضروري كالماء والهواء في الريف المصري والمناطق العشوائية وترفيه في المناطق الراقية
فهل تعود القرية لصناعة الخبز كالماضي بعيدا عن الدولة أو تتجنب الدولة رفع جزء من دعم رغيف العيش عن القرية المصرية والمناطق العشوائية نحن نثق في رؤية السيد الرئيس وأنه لن يضر أي مصري من أي قرار سيتخذه ولكنها أراء ووجهة نظر نضعها أمام صاحب القرار وله حرية الاختيار

Related posts