سمير عبده بخيت
خادم تراب الوطن
مشكلة ٢٥ يناير الحقيقية انها تسببت في ظهور جيل من الانطاع والرعاع اللي لقوا فجأة ان صوتهم مسموع وهوبا الهوجة خلصت والبلد استقرت بس هما معرفوش يستقروا لأنهم بلا مؤهلات في أي شئ وبالتالي أعداء طبيعيين للاستقرار. الناس دي لا تزدهر الا في مية الطرشي أو مية المجارى.
ثم ظهر الكفار وحاولوا التمكن من حكم مصر.
واليوم نحتفل بذكرى فض أنسداد بالوعة الإرهاب الإخوانية فى رابعة..
8 سنوات على إفساد مخطط “رعاع الأرض” ضد مصر..
أكبر تجمع إجرامى وأقذر بؤرة إرهاب عرفتها البلاد..
اعترافات الجماعة أكدت تسليحه ..
وعناصر التنظيم أعلنت الحرب من فوق المنصة ليعلم الشعب كله إنهم هم الكافرون.
فى مثل هذا اليوم اما نحكمكوا أو نحرقكوا وبدأت سياسة الأرض المحروقة
ان مصر بالذات كان متحضر لها مصير يخلي ( الصومال ) جنبها جنة الله في الأرض
كان متحضر لك ” الفناء” متقومش بعده ولا بعد ألف سنة
مليارات وانصرفت وهاشتجات واشاعات وكذب وحقد وطاقة سلبية .. وكل دا اتبدد في ثواني وراح على مفيش.
ونقولها تاني وتالت وعاشر طول ما انت في البلد دي معاك خيارين لا ثالث لهما ولازم تختار خيار واحد منهم فقط :
يا تحارب زي الرجالة في حربها ..
يا هندفنك فيها مع اي حد يحاول يحتلها
وقت الجد يا تلبس معانا الاڤرول ..
يا نلبسك احنا كشعب مصر الكفن
رحم الله رجال ضحوا بأرواحهم من أجل هذا الوطن الغالي.
حتي لا ينسي التاريخ يوافق اليوم ذكري استشهاد
اللواء محمد عباس جبر مأمور قسم كرداسة
استشهد في يوم 13 أغسطس 2013
في واقعة الهجوم علي قسم شرطة كرداسة
عندما تجمهر مئات من الإرهابيين المسلحين عقب فض اعتصام رابعة وقاموا بمحاصرة قسم كرداسة طالبين من رجال الشرطة البواسل داخل القسم بالخروج وتسليم القسم لهم وسط هتافات عدائية ضد الشرطة وتهديدات الا ان الشهيد البطل مأمور القسم اللواء محمد جبر رفض تسليم القسم او تركه للارهابيين، ليسطر مع باقي رجاله ملحمة وطنية حتي قابلوا ربهم شهداء أجلاء،، وكانت الشهادتين اخر ما نطق به الشهيد محمد جبر قبل قتله والتمثيل بجثمانه
عرف الشهيد البطل محمد جبره بالتزامه وجديته وتفانيه في العمل،، وقضي جل عمره في قطاع الأمن العام
سبق أن ترأس الشهيد ثلاث مراكز هي الواحات ثم ابو النمرس ثم كرداسة
قام الشهيد البطل محمد جبر بالقضاء على العصابات المسلحة بكرداسة عن طريق الدوريات الأمنية المتكررة
كان قد صدر قرار بترقية الشهيد محمد جبر لرتبة لواء ونقله من مركز كرداسة للعمل مساعد مدير أمن الجيزة،، ولكن تم تأجيل القرار ٢٤ ساعة مع تصاعد الأحداث ليلقي ربه شهيدا
توفي الشهيد قبل أيام قليلة من موعد زفاف نجلته،، وترك ابنه الوحيد الذي التحق فيما بعد بكلية الشرطة وتخرج منها بطلا يكمل مسيرة والده
رحم الله كل من ضحي بالروح والدم والأهل من أجل أن يبقي هذا الوطن وأهله آمنين مطمئنين
تحيا مصر. العظمي