كتبت:دعاء مبارك
ينضم النحل إلى عائلة غشائيات الأجنحة، وهي حشرة لاسعة، تعمل على إنتاج العسل وشمع النحل، ويوجد أكثر من عشرين ألف نوع من النحل، ويكثر انتشارها في كافة أنحاء العالم باستثناء القطب الجنوبي
يحتوي العسل على فيتامين (ب1) الذي يفيد في التهاب الأعصاب وتنميل الأطراف. كما يحتوي العسل على الفيتامين (ب2) المفيد لعلاج قرحة الفم وتشقق الشفاه والتهاب العين. كما يحتوي العسل على عدد من المعادن مثل البوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم والمغنزيوم والحديد والنحاس والفوسفور والكبريت وهذه المجموعة تساعد على تهدئة الحالة النفسية لدى المريض المصاب باضطرابات نفسية.
وللعسل فائدة كبيرة جداعند الأطفال الرضع ووقايتهم من فقر الدم والكساح ولعلاج التبول اللاإرادي لدى الأطفال، كما أن مضغ القليل من شمع العسل مع العسل الصافي يساعد على علاج الزكام والتهاب الحلق والسعال، ولشفاء الجيوب الأنفية وحساسية الأنف. كما يستفاد من العسل في معالجة الإرهاق العضلي والتشنجات العضلية. كذلك يفيد العسل في علاج أمراض الكبد وحالات التسمم.
في كتاب الله نجد أن المادة
الغذائية الوحيدة التي وصفها الله تعالى بأن فيها شفاء للناس هي العسل. يقول عز وجل: (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس) [النحل: 69
وتعتبر لسعة النحل وسيلة للدفاع عن النفس والتصدي لأي عدوان خارجي قد يهاجمها في عشها، وقد يكون هذا العدو أحد الآفات الشرسة من بينها الحشرات، أو الحيوانات التي تهاجمها للحصول على عسلها.
كما يمكن أن يكون عدوها الإنسان الذي يعمد كثيراً لمهاجمتها للحصول على العسل الذي أنتجته، وبشكل عام يفقد النحل حياته فوراً بعد لسعه للكائنات الحية نتيجة انفصال أمعاء النحلة عن جسمها.
ولاننسى قوله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 69].
