عاجل
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
في مشهدٍ لا تراه إلا في وطنٍ تُحرسه العيون وتسنده الأيادي البيضاء، شهدنا اليوم الجمعة ٢٣ مايو حدثًا وطنيًا عظيمًا يُجسد أسمى معاني التكافل والمحبة والانتماء…
حفل الزفاف الجماعي لعدد 800 عروس وعريس،
على أرض ملعب برج العرب، برعاية قواتنا المسلحة المصرية، وتحديدًا المنطقة الشمالية العسكرية.
في عُرسٍ جمع بين الفرح الرسمي والفرح الشعبي، تلاحمت فيه مشاعر الأهل، وأحلام الشباب، ووقوف الجيش كداعم وسند، في رسالة عنوانها أن الجيش المصري لا يحمي الحدود فقط… بل يرعى الأحلام أيضًا.
أنا وقلمي وقهوتي
أنا وقلمي وقهوتي، جلسنا على هامش الفرح، نكتب من زخم المشهد لا من فراغ،
قهوتي اليوم لم تكن مرّة… بل بطعم الفرح، ممزوجة بموسيقى الزغاريد،
وقلمي انحنى احترامًا لوطن يفرح بشبابه، ويفتح لهم أبواب الحياة الكريمة.
أنا لم أكتب اليوم مقالًا سياسيًا…
بل سطّرت رواية وطنٍ يُحب بصدق، ويمنح بلا انتظار، ويرقص لفرح أبنائه كما يُقاتل من أجلهم.
خاتمة الوفاء والإشادة
ولا يكتمل هذا الحدث إلا بذكر الدور العظيم للمهندسة سامية طاهر،
الأمين العام لمؤسسة سامية طاهر، التي كان لها دورًا محوريًا في التنظيم والتنسيق،
بالتعاون الكامل مع المنطقة الشمالية العسكرية، هذا الكيان الوطني الذي لا يُقدر بثمن،
بحضور مشرف للمستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل،
إلى جانب فريق عمل مجموعة الكيانات المصرية الذين شاركوا بحبٍ وفخر، حاملين رسالة الدعم، والفرح، والامتنان.
اليوم كتبنا فصلًا جديدًا من فصول العطاء الوطني…
عندما يفرح الجيش لشباب مصر، تفرح معهم الدولة كلها.