سمير عبده بخيت
خادم تراب الوطن
طبعا كلنا ملاحظين موجة حرائق الغابات اللي بتضرب بلاد ومناطق كتيرة من العالم اليومين دول ، واللي شملت عدة دول في أمريكا الجنوبية، واليونان وقبرص وتركيا بأوروبا ، وتونس والجزائر بشمال أفريقيا ، وحتى غابات سيبريا الباردة في روسيا
أغلب الآراء ذهبت ان الظاهرة دي زادت بسبب الاحتباس الحراري نتيجة زيادة نسبة الملوثات بالغلاف الجوي وبالذات غاز ثاني اكسيد الكربون..
وهناك أراء تانية ترى أن تلك الحرائق تحدث بسبب زيادة النشاط الشمسي وما يصاحبه من موجات كهرومغناطيسية عالية وعواصف شمسية عاتية
وفيه رأي تالت فسر ما يحدث بعمل تخريبي تدميري على نطاق واسع بتقوم به جهة غامضة ومجهولة قادرة ومتنفذة بحيث يشمل نطاق عملياتها مختلف قارات الأرض واستدلوا على كلامهم بفيديوهات بتظهر فيها طائرات مسيرة “دورونات” بتنفث ألسنة من اللهب مصحوبة برشات من سوائل سريعة الاشتعال على أشجار الغابات ، وذلك لتحقيق بما يسمى بنظرية المليار الذهبي
مع ملاحظة ان الجهة أو الجهات المتنفذة دي مش بتستثني حد من أهدافها التدميرية ،بما في ذلك الدول الكبرى صانعة المؤامرة ، لأن الجهة أو الجهات دي أكبر وأقوى حتى من حكومات ورؤساء الدول الكبرى ، وما حدث لترامب ليس عنا ببعيد
.
ويمكن الجهة الرسمية الوحيدة اللي صرحت بكلام يقترب من النظرية دي هي الحكومة الجزائرية اللي صرح وزير داخليتها بأن حرائق الغابات اللي حصلت في بلاده واللي شملت أكتر من 50 غابة في وقت واحد ونتج عنها مصرع 42 شخص منهم 25 من الجيش الجزائري هي عمل اجرامي بتقف وراءه جهات تخريبية
والملاحظ انه فيه تزامن مريب لحدوث تلك الحرائق في الغابات الجزائرية مع بدء حدوث حالة من التقارب والتوافق نوعا ما مع الدولة المصرية في عدة ملفات بعد زيارة وزير الخارجية الجزائري لمصر من عدة أيام وبعد تزعم الجزائر لجبهة الرفض الأفريقي لانضمام دولة الكيان الصهيوني للاتحاد الأفريقي بصفة مراقب و كذلك دعمها لسرعة إتمام الانتخابات الليبية ورفضها الضغط على تونس
وأكيد طبعا وزير الداخلية الجزائري مش بيتكلم من فراغ ، وعنده الدليل أو الأدلة على ضلوع جهة ما ووقوفها خلف ما يحدث من حرائق الغابات بالجزائر
.
لكن مع الأسف هيفضل اثبات أو نفي صحة الفرضية التآمرية دي بالأدلة القاطعة من المستحيلات عمليا ، على الأقل في المدى المنظور