عفوا أيها الدستور .. 25 يناير من كل عام هو عيدا لشهداء الشرطه المصريه فقط
.. إشتطبوا يناير الأسود من حياتنا .. رحم الله شهداء الوطن الأتقياء ..
دكتور /حازم خزام بالهيئة العامة للإستعلامات برئاسة جمهورية مصر العربية
علينا ونحن نستقبل عام ٢٠١٩ ، أن نصحح مسارنا السياسى الذى حاولنا أن نفرضه على الشعب المصرى ، بأن ٢٥ يناير ثورة ، وأن ٣٠ يونيو ثورة تصحيح لمسار ٢٥ يناير .
الفاظ ومصطلحات يجيد البعض طرحها وتسويقها ، و حاولوا فرضها على الساحة السياسية وتحويلها الى ثوابت مثل شرعية الميدان ، والناشط السياسى وغيرها من المصطلحات التى تخدم أحداث يناير ٢٠١١ وإعطائها الشرعية .
اذا كنا نريد الحديث بجدية ، فلا كلام الا على قيمة ثورة ٣٠ يونيو ومكتسابتها الحقيقية ، فهى التحرك الجماهيرى الوحيد الذى لم يختلف عليه الشعب المصرى ، ولم يتناولها أحد على إنها أحداث ، حتى المعارضين لها فى مرحلة ما إعترفوا إنها تصحيح لمسار يناير ٢٠١١ ، وحينما رفض الشعب هذا المصطلح وإمتنع عن تسويقه ، تغيرت مواقفهم وأطلقوا عليها لفظ إنقلاب .
علينا ونحن على مشارف أحداث ٢٥ يناير ، أن نسقط تلك الأحداث من ذاكرتنا ، و أعلم أن كلامى ليس على هوى قوى الإسلام السياسى ، ونشطاء خيام التحرير ، وكل من حاول أن يصنع لنفسه تاريخ زائف لثورة زائفة ، ولكن نحن أمام وقفة مع النفس .
غير مقبول بعد ثمان سنوات من الإرهاب و البلطجة السياسية و الإعلامية، تخللها إسقاط حكم الإخوان ، و محاكمتهم عل ما اقترفوه من إرهاب، أن تتضمن مقدمة الديباجة فى الدستور ان ” أحداث 25يناير ” ثورة !!
حازم خزام بالهيئة العامة للإستعلامات برئاسة جمهورية مصر العربية
