بقلم: المستشار خميس إسماعيل
في أقل من عشرة أيام فقط، اهتزّت أرض مصر مرّتين… نعم، هزّتان أرضيتان في فترة قصيرة، وكأن الأرض تُرسل إلينا رسالة لا تحتاج إلى ترجمة:
“استفيقوا قبل فوات الأوان!”
الناس هرعت في ذعر، تبحث عن مأمن من غضب الطبيعة، لكن السؤال الحقيقي لم يُطرح بعد:
هل اهتزّت قلوبنا كما اهتزّت الأرض؟
هل شعرنا بالخطر الحقيقي؟
أم ما زلنا نعيش في غفلةٍ قاتلة، نلهو ونشاهد ونتابع التريندات، بينما تنهار القيم من تحت أقدامنا؟
هذه الهزّات المتتالية ليست مجرد ظواهر طبيعية، بل إنذارات إلهية، وصدمات يقظة، لعلّها تحرّك الضمائر النائمة، وتوقظ العقول المُخدّرة.
أفيقوا يا عرب، أفيقوا يا سكان الأرض!
فهذه الأرض التي تميد تحتكم اليوم، قد تبتلعكم غدًا إن لم تعودوا للحق، وإن لم تنهضوا للدفاع عن القيم، والعدل، والكرامة، والدين، والأوطان.
الزمن يُسرق، والحق يُغتال، والباطل يتقدّم بثقة لأننا نتراجع بصمت.
وإذا لم نهتزّ من أجل المظلوم، إذا لم نرتجف خوفًا من التفريط، فإن الهزّات القادمة لن تكون تحت أقدامنا فقط، بل في أعماق أرواحنا.
صح النوم يا عرب، صح النوم يا إنسان، فالساعة اقتربت، والحق يئنّ، والوطن يُسرق أمام عينيك.
فلنُراجع أنفسنا، ولنُصلح ما فسد، فرب زلزلةٍ تُنقذ أمة، ورب صحوةٍ تُعيد للحياة معناها.
والله من وراء القصد…
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
ورئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل