في واحدة من أبشع الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في قطاع غزة راح ضحيتها 93 شهيدًا ومئات الجرحى، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وسط صمت دولي مخزٍ، وعجز أممي متكرر.
نجلس أمام شاشة الألم، لا نكتب كلمات، بل ننزف حروفًا من جرحٍ عربيٍ لم يُغلق يومًا.
العدو لا يقصف مقاتلين، بل يمارس حرب إبادة ممنهجة ضد شعب أعزل لا يملك سوى كرامته.
غزة لا تحترق فقط.. بل تُصرخ نيابة عن أمة بأكملها فقدت صوتها.
في كل قطرة دم تنزف من غزة، تُولد قضية من جديد، ويُكتب تاريخ لا يُشترى بالتقارير الأممية ولا يُمحى بالتعتيم الإعلامي.
93 شهيدًا اليوم، لكنهم ليسوا أرقامًا.. بل أرواح تصرخ: “الحق لا يموت وإن خنقوه ألف مرة.”
وغزة، كما كانت، ستبقى عنوانًا للوجع والصمود… ولن تركع.