في بيان رسمي ناري، أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية صباح اليوم أنها نفذت هجومًا نوعيًا استهدف مواقع حساسة وعسكرية في العمق الإسرائيلي، شملت:
مقرًا لقيادة الجيش الإسرائيلي.
مقرًا رئيسيًا للمخابرات.
مركزًا عسكريًا تابعًا للجيش، مجاورًا لمستشفى سوروكا بمدينة بئر السبع.
هذا الإعلان الإيراني لا يحمل فقط أبعادًا عسكرية، بل يُعد رسالة سياسية مباشرة بأن طهران قادرة على اختراق العمق الأمني الإسرائيلي وضرب مفاصل القيادة، حتى تلك القريبة من مناطق مدنية ومستشفيات، الأمر الذي يعكس جرأة التخطيط وجرأة التنفيذ.
—
الهجوم الإيراني يشكل تحولًا استراتيجيًا في قواعد الاشتباك، ويكشف ما يلي:
1. خلل استخباراتي إسرائيلي: استهداف مقر مخابرات يُعد ضربة موجعة لمنظومة الأمن الداخلي.
2. انكشاف العمق الإسرائيلي: قرب أحد الأهداف من مستشفى “سوروكا” يعني أن لا مكان في إسرائيل بات آمنًا، حتى مناطق الجنوب التي لطالما اعتُبرت “خط دفاع خلفي”.
3. رسالة لواشنطن وتل أبيب معًا: إيران تؤكد مجددًا أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التصعيد، وأن خياراتها مفتوحة، ومباشرة.
—
جلست أتابع البيان الإيراني، فلم يكن مفاجئًا في مضمونه، بل في توقيته ودقته. قهوتي هذا الصباح كانت ثقيلة مثل صدمة صناع القرار في تل أبيب، الذين لا يزالون حتى الآن يعيدون حساباتهم: أين أخطأنا؟ ومتى وصلوا إلى هذه الجرأة؟ إنها لحظة كسر الهيبة، ولحظة سقوط الأمن الذي طالما تبجحت به إسرائيل أمام شعوب المنطقة.
—
إذا كانت إسرائيل تفتخر بقبتها الحديدية، فإيران اليوم فتحت جبهة “الضربات الدقيقة”.
وإذا كان العالم يتفرج، فإن الأرض تكتب تاريخًا جديدًا بأنامل الشرق لا بإملاءات الغرب.
وللأيام القادمة فصول أعنف… فقد تم فتح الباب، ولن يُغلق بسهولة.