عائلة طنطاوي وتاريخ حافل مع كرسي البرلمان بدائرة سنورس في الفيوم

تقرير : خـالد حسـين

تاريخ الناس حافل بالعديد من المشاهد والاحداث ، وراء جدران كل قرية يظهر عائلة ، قد تغير من مسار بلد بكامله ، لكن خلف مشاهد الزمن تضيع التفاصيل وينجح الوقت في طي صفحات الماضي
تفاصيل نبحث عنها وندقق فيها طلبا لشئ من نوع اخر ، وهو ابراز الدور التاريخي الذي قامت به تلك العائلات
من هولاء عائلة احترفت الفوز بمقاعد المجالس النيابية ــ الامة والشيوخ والنواب والشعب السوري ــ منذ عام 1924 .
انها عائلة طنطاوي بسنورس في الفيوم
تبدأ حكاية العائلة في الصراع علي كرسي البرلمان يوم السبت 12 يناير 1924 عندما نجح ابو زيد بك طنطاوي في التغلب علي ابن عمه لطفي ليفوز بمقعد مجلس النواب ، غير ان المجلس تم حله بعد أقل من سنه ، وفي 1925 اختير ابوزيد طنطاوي للمجلس بالتذكية وبعدها ب 12 شهر تم الطعن فيه وخرج من البرلمان ، لكنه عاد ودخل المجلس مرة ثالثة عقب اكتساحه لمنافسه ابو مراد محفوظ ، وظل في منصبه حتي عام 1929، وفي نفس السنه فاز بالتذكية واستمر حتي عام 1931
ولأن عائلة طنطاوي ولادة وعامرة بالقيادات ، فقد تسلم مقاليد الامور ليحمل اسم طنطاوي مفوضا عنهم تحت القبة امين طنطاوي ، والذي نجح في نفس العام بمجلس الشيوخ ودخل اخوه محمد ابو زيد مجلس النواب من 1934 إلي 1936 ويأتي 1936 ليخوض امين طنطاوي معركة شرسة ضد عبد الحفيظ عليوة لتنتهي لصالح الطنطاوية ، وبمرور السنوات يعود عبد الحفيظ عليوة عام 1938 لينازع ابو زيد علي المقعد ، غير ان طنطاوي ينجح في الاحتفاظ بالمكان لعائلته ويفوز ايضا امين ابو زيد بالتذكية في انتخابات 1942 وتشهد كذلك انتخابات 1945 معركة عائلية بين كل من محمود ابوزيد طنطاوي وعبد المعز سيف النصر ، لينجح محمود ، بعدها بخمس سنوات يعلن امين ابو زيد طنطاوي احقيته بالمنصب عام 1950 عقب فوزه علي فوزي مراد ، كذلك نجح مصطفي ابوزيد طنطاوي ــ ابو محسن ــ ليطيح بأمال المتطلع علي محفوظ نصر ، ويعين مصطفي ابوزيد بمجلس الوحدة بين مصر وسوريا عام 1961 ، ويأتي عام 1964 ليشهد اتفاقا بين حماده طنطاوي ومحفوظ عليوة ضد كل من محمد حسين جاد الله واحمد فوزي مراد ، فيفوز حماده طنطاوي وعليوة
يمر الوقت ولأول مرة تخرج عائلة طنطاوي من حلبة الصراع ، حيث لم يرشح منها احد عام 1968 ويفوز الطبيب لطفي سليمان ، ولكن سرعان ما يعود حماده طنطاوي ومحفوظ عليوة للمجلس عام 1971 ولمدة 27 عام عام متواصلة وحتي وفاة حماده ، فيدخل محسن طنطاوي الدورة التكميلية عام 1998 لمواصلة مسيرة ابن عمه حماده ، إلي ان تأتي انتخابات سنه 2000 ويفوز محسن ايضا في مجلس الشعب
ومن الذين انتموا للعائلة هاني سيف النصر طنطاوي الامين العام الاسبق للصندوق الاجتماعي و عضو مجلس الشوري بالتعيين ومحمد فاروق عبد التواب طنطاوي اول امين للاتحاد الاشتراكي بسنورس ومدير الادارة التعليمية ومدير عام نادي محافظة الفيوم الاسبق
ومن اعلام العائلة كذلك احمد عبد الظاهر طنطاوي احد مؤسسي الحزب الوطني عام 1978 ، وتم اختياره امينا للوطني بسنورس عام 1979 ووكان رئيسا لمجلس محلي مركز سنورس من 1979 وحتي 1988ورئيسا لمركز شباب سنورس في 2006
ويأتي طارق طنطاوي الخبير الاسبق بوزارة العدل واحد المسؤلين بمكتب المدعي العام الاشتراكي من عام 1980 وحتي 1983
وامير ايهاب سيف النصر طنطاوي مسؤل وحدة مخاطر الائتمان بالصندوق الاجتماعي ورئيس مجلس امناء مدرسة حماده طنطاوي بمركز سنورس ، وصاحب جائزة امير طنطاوي الثقافية .

Related posts