شكروتقدير من طالب الي معلم صاحب فضل أسيوط كتب سيد عبد الحفيظ خضر

عندما انهي المعلم الفاضل الأستاذ حسن علي محمد مرسي وكيل إدارة منفلوط التعليمية وصل الي سن المعاش وقف تلميذه اسامه عبد العظيم أحمد شاكرا ومقدرا دور استاذه قائلا

تعجز الحروف عن التعبير وتتوه الكلمات علي السطور عندما يسألني شخص عن فضل المعلم فما من عبارات مدح ولا قصائد شكر تفي حق هذا الشخص الذي كرس أغلب أوقاته لينقل طلابه من ظلمة الجهل إلي نور العلم والمعرفه ليمسي في أخر نهاره متعباً منتظراً بشوق كبير فجر يوم جديد يبني به جيلاً واعياً متعلماً قادراً علي التمييز بين الصواب والخطأ فما نحن بفاعلين لنرد جميل فضل المعلم علينا؟ هل ننسي فضله علينا؟ أم ننسي ما علمنا إياه بشغف وحب طوال هذه السنين أم نتجاهل كل القيم والآداب والأخلاق التي علمنا إياها جاعلاً نفسه قدوة لها ؟ فردنا للجميل يكون بالتقيد بما علمنا إياه وبالأستفادة من المعلومات التي رسخها في أذهاننا لنصبح أطباء ومهندسين ومبرمجين ومعلمي ومربي أجيال المستقبل، لننقل القادم من الجيد إلى الأفضل ولنصنع عالماً مليئاً بالخير وخالياً من الفقر والبؤس اللذين يصنعهما الجهل “”وكما قال أمير الشعراءفي قصيدته: قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولاً أعلمت أشرف أوا أجل من الذي يبني وينشئ أنفساً وعقولاً”” والمعلم هو حامل أعظم أعظم رسالة متمثلاً بأعظم الخلق رسولنا الكريم الذي لم يستسلم ولم يفقد الأمل قط في قومه وخلائق ربه والذي اختبر من بين الخلائق كلها ليحمل أروع رساله ويعلم غيره فالمعلم يقتدي بالرسول حين يكد ويتعب من أجل توصيل المعلومه التي قد تكون سبيل النجاه الوحيد من واقعنا المظلم.. المعلم يترك دفئ بيته في الشتاء وحب عائلته في وقت الشقاء لينير درب طلابه ويتحمل شقاوة طلابه في سبيل نشر العلم وإتمام رسالته فنعم الرساله هي رسالة العلم…

كل الشكر والثناء والتقدير لك معلمي بعدد قطرات المطر وألوان الزهر وشذي العطر علي جهودكم الثمينه والقيمة ولكل من علمني حرفاً طوال الثلاث سنوات..

Related posts