شبابنا فى مهب الريح
كتب خالد عبد العزيز
قضية هامة جدا وهى القهر الذى يتعرض لة شبابنا ماذا ذنبة أن يجد كل الطرق موصدة أمامة ماذا يفعل وأين يذهب وأين يخرج طاقتة فى عمل مفيد لة وللمجتمع وكيف يكون بيت صالح يسعد بة رغم العوائق المحيطة بة
أجد إعلانات للشباب بالمدن الساحلية وشرم والقاهرة الجديدة بآلاف الجنيهات بالتلفاز وأحسدهم على المبالغ الموضوعة للوظائف وأقول ياليتنى كنت شابا لأقدم وأغترف من هذة المبالغ،،،
وليس أمامك إلا الأتصال بضغطة أصبع وما دامت الأعلانات وصلت للتلفاز لابد أن تكون صحيحة وهذا شيئ بديهى تعودنا علية التلفزيون صادق وغالبية الشعب المصرى يستقى منة كل حاجة ولكن الواقع المرير الذى شاهدتة لشبابنا فى سفرياتى أجدهم بالعشرات يحدثون أنفسهم وغيرهم بغصة فى الحلق والحنق على المجتمع وذلك بعد ذهابهم لهذة العناوين يساقوا للفنادق والشركات تحت الاختبار لمدة شهر أو شهرين حتى يتم قبولهم ولكن هيهات يطلب منهم أعمال شاقة وبلا طعام ولا يتحصلون على اى شيئ وبعد أخذ مجهودهم وعدم عملهم يتم تسريحهم لان الوارد الجديد سيصل بأى لحظة وهكذا يكسب اصحاب المشاريع بمجهود شبابنا دون تكلفة مالية علية بل يطالب منهم كذلك أنعاش خزينة الدولة بأوراق رسمية وفيش موجة لاسم كذا وكذا دون وجود لأى جهة حكومية تتابع أحوال هؤلاء الشباب الذى وأقسم بالله ونموزج تحدثت معة وقال لى انا من الصعيد وبعت حلق بتى علشان كنت شغال فى الافراح والحال نايم قلت أروح لشارم وبعد ماقابلونى بفندق وقبلت بالمقابلة الشخصية قابلت مسؤل بالفندق وقال لى لاتوجد اى وظائف لدينا طب لما أتصل وقالو له تعال وأعمل كذا وكذا وبعدين ملكش أكل ولاشرب عندنا ويتسول النوم بأى مكان بالفندق وصرف مامعة ولم يجد مايعود بة لبلدة فيتطوع أهل الخير بشراء تزكرة عودتة ليعود بلدة بخفى حنين وغيرة كثيرين من المحبطين وأحمد اللّه أنى لم ألتقيهم حتى لايحدث لى مالايحمد عقباه من قهر وحزن داخلى لشخصى من أحوال ما أجد وليس بيدى غير الدعاء لهم بصلاح أحوالهم
وبعد ذلك تجد الشباب تخرج من البلد بهجرة غير شرعية معرضا نفسة للهلاك وتحت رحمة سماسرة الموت مضحيا بكل شيئ على أمل وجود فرصة عمل خارج وطنة ويطلب من الشباب بعد ذلك حب الأنتماء للبلد التى أرتويت بمائها أغترفت من خيراتها ولو تزمرت فأنت ناكر للبلد التى آوتك وأحتوتك
كلمة أخيرة أهتمو،،،،،
شبابنا عماد الأمة
شبابنا الأمل
شبابنا الحاضر والمستقبل
شبابنا أجمل شباب بالدنيا