سوء التربية مرض سرطانى ينتج عنه مجرمون فى المستقبل القريب

سوء التربية مرض سرطانى ينتج عنه مجرمون فى المستقبل القريب

بقلم _محمد الشافعى

فى مجتمعاتنا كثيرا ما نتغاضى عن اشخاص سيئون الاخلاق ومعتادون على البلطجة والانحلال الاخلاقى الممتد الى اسرهم نساءا واطفالا والاخطر ان المجتمع المحيط بهم يحاول تجنبهم بقول” وانا مالى” طالما لم اتواجه معهم وحتى وان رأوا تعرض هؤلاء البؤر الاجراميه لاحد المحيطين من الجيران لا يتدخلون ولو بكلمة خوفا من سطوة هؤلاء المجرمين وسوء اخلاقهم واخلاق اسرهم وبنيهم لا بعلمون انهم بذلك يساعدون هؤلاء البعيدين عن الدين والاخلاق والمتبجحين اعتمادا على سمعتهم السيئة متناسين انه سوف يأتى عليهم الدور ولابنائهم بالتعرض لهؤلاء المجرمين بالاعتداء والبلطجة فما هى الا مسالة وقت ،وذلك التجاهل والتغاضى ما هو الا خطأ كبير ، او غفلة غير مدروسة، او تساهل، او لا مبالاة يمهد لحصول انزلاقات كبيرة وانحرافات شديدة، مما يمهد لحصول جرائم كبيرة؛ ولو اطلعتم على إحصاءات وارقام الجرائم والانحرافات فسوف تعلمون ان اغلبها يتعلق بأشخاص لم يتمتعوا في سنوات صغرهم بالتربية الكافية واللائقة؛ وما اكثر المجرمين الذين تعرضوا لسوء التربية، وعقدة الحقارة، وفقدان الثقة، والانفعال، والخوف، والاضطراب، والعجز عن إظهار انفسهم وشخصياتهم، وكل هذه الاشياء ناتجة بالطبع عن تقصير المسؤولين تربوياً عن الطفل.

هؤلاء ما هم الا قنبلة موقوته على مجتماعتنا ومرض سرطانى يستشرى وارهاب قادم لا محاله وعلى الجميع التكاتف للحد من هذة الظاهرة مجتمع ومؤسسات مدنية ودينية وتعليمية وشرطيه .

Related posts