بقلم: المستشار خميس إسماعيل
سأراقبك من بعيد…
ليس اشتياقًا لك…
ولا لهفةً لصوتك…
ولا لقراءة عينيك…
بل لأطمئن…
على قلبي الذي لا زال… معك.
—
أنا وقلمي وقهوتي
ثلاثتنا اعتدنا السهر،
أنا أكتب،
هو ينزف،
وهي تهدّئ جراح الحروف بنكهة مرّها العذب.
نحكي عنك…
نتذكرك دون أن نذكرك…
نرسمك في الصمت،
ونخاف أن نبوح!
—
قد لا تدرين أن قلبي ما زال يذكرك في التفاصيل الصغيرة،
في أغنية عابرة،
في كتاب تركته دون أن أكمله،
في فنجان قهوة سكنه طيفك ذات مساء.
أنا لا أعود إليك…
لكنني لم أذهب يومًا عنك.
وإن طال الصمت بيننا…
سيبقى بعضي هناك…
حيث كنتِ.