كتب: محمد هانى
هزم ريال مدريد باريس سان جيرمان في لقاء العودة بدوري ابطال اوروبا بهدفين لهدف علي ملعبهم ملعب حديقة الامراء بعد ان خسرو بثلاث اهداف لهدف في مباراة الذهاب بملعب سنتياجو برنابيو ليخرجون من البطولة مرة اخري علي يد نادي اسباني كما حدث معهم العام الماضي واخرجهم برشلونة في نفس الدور الستة عشر بدوري ابطال اوروبا، اين باريس بين الكبار وكيف هزمهم زيدان بسهولة.
أهم النقاط التي تحتاج للتوقف والتحليل.
1- هدوء وتركيز لاعبي ريال مدريد.
كان من الواضح ان زين الدين زيدان هيأ لاعبي فريقة جيداً للمباراة فمن بداية المباراة والفريق يلعب بثقة كبيرة وبدون اي ضغوطات عكس الفريق الباريسي المضغوط بسبب نتيجة الذهاب وايضا بتنظيم جيد في بناء الهجمات والدفاع والضغط العالي والاستحواذ علي خط الوسط بالرغم من غياب مودرتش وكروس الا ان كاسميرو وكوفاسيتش قاموا فواجبهم بشكل ممتاز والفريق عامة كان فى احسن حال.
2- مفاجئة باريس وخوفهم من تلقي هدف.
لم يأتي ريال مدريد لملعب باريس مدافعا كما اعتقد البعض فدخول ريال مدريد المباراة من بدايتها مهاجما باريس ما جعلت المباراة اسهل بالنسبة لكتيبة الميرنجي وجعلت باريس متخوف وحذر طوال 30 دقيقة من الشوط الاول بدون مجازفة هجومية كأن ريال مدريد هو من خسر الذهاب وليس باريس.
3- قوة او ضعف شخصية المدرب تنعكس علي الفريق.
راينا ما فعله مورينيو في عديد من الاندية التي دربها وقوة شخصيتة التي تنعكس علي الفريق الذي يدربه اخرهم مانشستر يونايتد الذي تاه وضاع بعد فيريغسون وجعل مورينيو منه فريق له شخصية واسلوب حتي لو كان لا يعجب البعض واليوم راينا الفارق بين ضعف شخصية اوناي امري وعدم ايجاد الحلول وقلة ثقة اللاعبين في العودة من جديد وقوة شخصية زيدان التي انعكست علي الفريق وتاثيرة علي اللاعبين ونقل ثقته لهم.
4 – مشكلة الفيش وكافاني ومبابي.
هذا هو الفيش كما هو حال اللاعبين البرازيليين اما ان يكون في قمة تركيزه وقمة مستواه او ان يكون سئ جداً وهو ما كان عليه اليوم وكان السبب في الهدف الاول لريال مدريد عندما انقطعت منه الكرة في الوسط امام اسينسيو الذي تلاعب به ومرر الكرة من بين قدميه لفاسكيز ومنه الي رونالدو في الشباك، اما كفاني فهو لاعب الدوري الفرنسي لا يظهر مدافعي الفرق الكبري كما حدث اليوم، اما كليان مبابي فكان لعبه فردي اليوم في بعض الهجمات كانت هناك فرصة هدف 100% لو مرر لكافاني لكنه فضل التسديد وهو في زاوية صعبة كانت في الشوط الاول للمبارة.
5- غياب مودرتش وكروس واستخدام 4- 4-2 المسطحة.
لم نشعر بغياب عملاقين خط الوسط مودرتش وكروس لوجود احسن خلف لافضل سلف كاسميرو قاطع الكرات الافضل وكوفاسيتش الذي كان دائما يغطي خلف مارسيلو، استخدم زيدان ال 4-4-2 المسطحة لنقل صناعة اللعب كاملاً من الوسط الي الاطراف عن طريق اسينسيو وفاسكيز ووجود هذين اللاعبين علي الاطراف لمنع ظهيرين باريس من التقدم نجح ذلك في معظم اوقات المباراة وللسيطرة علي الوسط والضغط بسهولة علي حامل الكرة في الوسط والتفوق العددي خصوصاً ان باريس كان يلعب بثلاثة لاعبين في الوسط.

6- طرد فيراتى واحياء الامل.
بعد هدف التعادل لباريس في الدقيقة 70 الذى احيا الامل لدى الفريق والجمهور كان من المحتمل عودة الفريق فى النتيجة لو لم يطرد فيراتى الذى اثر بشكل واضح في خط الوسط والذى نال انذارين صفر خلال المباراة وطرد في الدقيقة 65 من المباراة.
افضل لاعب في المباراة.
بالرغم من روعة اسينسيو اليوم هجومياً ودفاعياً الا ان نجم المباراة هو رونالدو من وجهة نظري والذي كان حاضراً في غياب بنزيما سجل هدف المباراة الاول في الدقيقة 51 وكانت لدية العديد من المحاولات علي المرمي وكان يتحرك بديناميكية عالية.
