رئيس مجلس إدارة الكيانات المصرية : “نعمل بلا كلل لنبني مستقبلاً أفضل لأبناء وطننا”

“بين يديك: مجموعة الكيانات المصرية ومؤسسة جريدة وقناة أخبار العالم مصر في رحلة التغيير والإصلاح… وأنا وقلمي وقهوتي جلست في ركني لكي أشرب قهوتي المريرة”

بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

 

المناصب:

 

رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية

 

رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية

 

رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

 

رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل

 

رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر

 

الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

 

 

في وقت من الأوقات، لا نملك فيه سوى قلوبنا وأقلامنا، كل شيء يتوقف عند هذه اللحظة، حيث يأخذ الإنسان مكانه في ركنه الخاص ليشرب قهوته المريرة. تلك اللحظات التي تفرض نفسها على الفكر والتأمل، وكأن الزمن لا يدور إلا حول أفكارنا وما نطمح لتحقيقه في مجتمعاتنا. هذه اللحظة، هي لحظة مراجعة الذات، ورؤية كيفية التغيير الذي نأمل أن نتركه في عالمنا من خلال العمل الجاد والمستمر.

 

بيني وبينك، نحن في مجموعة الكيانات المصرية، ومؤسسة جريدة وقناة أخبار العالم مصر، نسعى جاهدين لتحقيق حلم التغيير الذي نبني عليه المستقبل. ليس التغيير الفوري، بل التغيير الذي يبدأ من الداخل ويصل إلى كل زاوية من زوايا المجتمع. نعمل بلا كلل لنبني مستقبلاً أفضل لأبناء وطننا، ونسعى إلى خلق بيئة حافزة للعمل والإبداع في كل المجالات.

 

ما نقوم به ليس مجرد كلمات أو شعارات، بل هو التزام عميق ومستمر بكل ما نملك من طاقات وأفكار، وهو تكريس لرسالة الهدف منها تحسين الواقع على أرض الواقع. ونحن لا نكتفي بالكلمات، بل نترجمها إلى أعمال حقيقية تخدم المواطن المصري في كل مكان.

 

الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي تسعى منذ سنوات إلى بناء قاعدة صلبة من المشاريع التي تساهم في تعزيز المجتمع المحلي، سواء من خلال برامج تدريبية للمشروعات الصغيرة أو من خلال حملات توعية ضد الفساد والإرهاب، وتهدف في النهاية إلى خلق بيئة تشجع على المشاركة الفعالة والتغيير الإيجابي. تلك هي رسالتنا، وهذه هي رؤيتنا للمستقبل.

 

وفي ظل هذا التحدي الكبير، لا ننسى أن نجاحنا يعتمد على تقييم الأداء المستمر، واستبعاد المقصرين، والعمل بشفافية تامة مع جميع الشركاء في المجتمع. نؤمن أن المواطن هو البوصلة التي يجب أن نلتزم بها، ومشاكله هي التي يجب أن تكون هي المحور الأساسي الذي يدور حوله العمل الحكومي والمجتمعي.

 

فمع كل خطوة نخطوها، نرى أن هناك تحديات كبيرة أمامنا، ولكننا نؤمن أن العمل المستمر والمخلص سينتج عنه في النهاية الفارق الذي نطمح إليه. وكما نقول في كل مرة، “إذا لم نكن جزءًا من الحل، فنحن جزء من المشكلة”. وهذا هو ما يدفعنا للاستمرار في العمل، في مجالات الإعلام، التنمية، الحقوق الإنسانية، والابتكار الاجتماعي.

—مجموعة الكيانات المصرية وجريدة وقناة أخبار العالم مصر:

في قلب كل مشروع، هناك رسالة واحدة: التغيير الحقيقي. ونحن في مجموعة الكيانات المصرية، وكذلك في جريدة وقناة أخبار العالم مصر، نعمل بلا كلل لتحقيق هذا التغيير الذي نؤمن أنه أساس بناء مجتمع أفضل. سواء من خلال المبادرات التي تدعم حقوق الإنسان، الإعلام السياسي، أو البرامج التي تدعو إلى نشر الوعي وتعزيز التنمية المجتمعية، نحن نسعى لتقديم خدمات إعلامية مبتكرة ومؤثرة تدعم مسيرة الوطن نحو الأفضل.

كل خطوة نخطوها هي ثمرة لتعاوننا المستمر مع مؤسسات ومواطنين شرفاء، وكل فكرة نقوم بها لا تخرج إلا من رؤية تهدف إلى حل مشاكل الناس وتلبية احتياجاتهم. “أنا وقلمي وقهوتي جلست في ركني لكي أشرب قهوتي المريرة” هي أكثر من مجرد عبارة، إنها تعبير عن الهدوء الذي نبحث فيه عن الحلول التي تأتي بعد التفكير العميق، فكل قرار وكل فكرة تخرج من هذا الركن هي خطوة نحو تحسين الحياة المجتمعية والإعلامية على أرض الواقع.

نستمر في البناء على هذا الأساس، لأننا نؤمن أن العمل المستمر والمخلص في خدمة المجتمع هو الطريق الذي سيحقق أهدافنا في النهاية.

وفي الختام، أشكر كل من يساهم في هذه المسيرة من خلال دعم أو فكرة أو مشاركة، فنحن معا نبني المستقبل، خطوة بخطوة، كما نعلم أن القهوة قد تكون مريرة، ولكنها تمنحنا القوة لمواصلة الطريق.

Related posts