بقلم : رجا الأشقر
أديب وشاعر
لَمّا الطُّفل
مِن حَرقتو بْيِبكي
وعَن شفافو
بْتِختِفي الضّحكي
الزَّهر عا إمّو
بِيصير يِذبَل
ونْ جيت تَ تشِمّو
بِيزيح وما بْيِقبَل
نور الشَّمس بيشِحّ
وبْ ضَوّ القَمَر دِغري
بْيُولَد جُرح
والشِّتي بْيِزعَل
بْيِتخَربطوا ل فصول
واللّيل بِيطول
وعَن طلوع الصُّبح
ما حدا بْيِسأَل
والرِّيح بِتْجِنّ
وعالشَّجَر والزّرع
صَعبِة بْشي وقت تْحِنّ
وعاللّسان بْتوقَف الكِلمِة
وبِالموسيقى بْتسكُت النَّغمِة
ومْن السَّما بتْهاجِر الغَيمِة
وَحدو القَلب بِيئِنّ
ولَ النّاس ما بْيِشكي ..
وفي حدا بْيِسأل
لَيش الطُّفل مَوجوع ؟
لَيش بعيونو
عَم نْشوف دموع ؟
لَيش سرير ما عندو ؟
ولِعبِة يْنَيِّمها على زِندو ؟
لَيش عَم بيجوع ؟
لَيش الفَرح مَمنوع ؟
وأنا عا هالسُّؤَال بْقول :
حَقّ الطُّفل عاطول
يعيش ويِتدَلَّل
حَقّو الطّبيعي يْكون
في إِلو مُستَقبَل
ومِش مَسموح بْأيّا ظَرف
يِحتاج ويِتبَهدَل
ولَسَبَب مِش مقبول
عَن هالدِّني يرحَل
الدّني بَلا طُفولِة
خَلطَة ما إلها طَعم
لَيلها حِلكِة
وبِنهارها في عَتم
ومن دون أطفال
شو بْتِشبَه العِلكِة
ومَا دام بَعد بْ هالدِّني
في طُفل مَفجوع
بَطَّل إلو معنى الحَكي .