شكرا ساكنة عين السبع
بادرة طيبة تستحق التنويه، وتحسب لساكنة عين السبع وجمعيات المجتمع المدني ،للقيام بالدعوة لمنع الترخيص لبيع الخمور بمحل تجاري بعين السبع وجمع التوقيعات لها
وإذ نود ان نشكرهم على حضورهم ومشاركتهم فعاليات دورة يناير 2018، لمجلس مقاطعة عين السبع التي تميزت بفاعلية المستشارين ،وانسجامهم ومناقشتهم بموضوعية وإبداء الرأي وخفظ الجناح بينهم والمطالبة بالمصالحة وتبديد الخلاف …
ثم التصويت بالإجماع على قرارات وإلتماسات المجلس عند السيد العامل والسيد رئيس الجماعة.
وهذا محال أن يكون أو يشهد به أحد للمجالس السابقة في دوراتها المتعددة ؛ بل الخصام والصراع والخلاف والعراك هو الحاصل حتى أصبح هو الأصل.
ماوقع في هذه الدورة وهذا المجلس ،راجع لما قامت به الساكنة من تحركات من امتعاضها حول الترخيص لمحل تجاري ببيع الخمور في المنطقة والاتفاق بالحضور للدورة، وتحمل المسؤولية لأعضاء المجلس. ومسعاهم هذا وحد المجلس ولم يختلفوا وابانوا على علو مستوى نقاشهم.
وهنا أرى قوة الساكنة والمجتمع المدني كشريك لجمع الشمل بين الأطراف ولي الخلاف وراب الصدع وتوحيد الصف.
وأعتقد ان دور الساكنة راسخ في توجيه المجلس ومتابعة اشغاله والحرص على دعمه ومساندته وتوجيهه ومحاسبته.
حري بهم ان يجمعوا المجلس ولا يفرقوه ، وان يبعثوا الأمل فيه للقيام بالواجب الذي عليه.
وأظن ان قضايا الساكنة كثيرة ومتنوعة ، لا تخلوا أهمية من الترخيص لبيع الخمور.
وإنما هي بداية للوقوف بجانب مستشاري المجلس ليعوا بالمسؤولية والمحاسبة اليها. “ورب ضارة نافعة” ليتحكرك المجتمع المدني للقيام بدوره بعمله الجاد والمثمر وأحسب أن الأمر الذي اجتمعت عليه، ووحدت المجلس وان كان موضوع خمر هو ديني وأخلاقي لا يعدو ان يفتح المجال والسبق لمناقشة القضايا الكبرى للساكنة ولا يخلو أهمية ومسؤولية للقيام بما هو أفضل بالتنوير والتوجيه والإرشاد والنصح والمتابعة والمحاسبة ولا يترك للمجلس يفعل ما يحلو له أو يتقاعص على واجبه.
نورالدين ودي
دورة يناير 2018 بمقاطعة عين السبع واللقاء التشاوري بجمعيات المجتمع المدني حول محل لبيع الخمور بالمنطقة