دواعش سيناء فى النزع الأخير وتهديد منظماتهم ( حلاوة روح ) .
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
العمليات العسكرية والشرطية على أرض سيناء تثبت نجاحها كل يوم فالجهود والملاحقات الأمنية حاصرت الجماعات الإرهابية فى سيناء وفى مختلف محافظات مصر فىهى عملية إستباقية شلملة تمت بناء على معلومات مخابراتية أيضا إستباقية ناجحة من جميع الجهات فنحن نعلم أن نجاح العمليات العسكرية يعتمد على نجاح خطة المخابرات المعلوماتية وصحتها خارجيا وداخليا وهذا ماتم فى هذه الحرب الشاملة والتى أذهلت العالم أجمع .
إن الوضع فى سيناء الآن مستقر بفضل تلك الضربات المتتالية التى توجهها القوات المسلحة والشرطة للتنظيمات الإرهابية مما يؤكد أن الأجهزة الأمنية والمخابراتية تعمل بكل قوة وكفاءة بالرغم من الصعوبات فى وجود السكان فى أماكن القتال واستغلال الإرهابيين لهم واستخدامهم كدروع بشرية ولكن حرص القوات المسلحة على أرواح الأبرياء وعدم التعرض لهم بل وحمايتهم برغم مزيد من الصعوبات فى التعامل مع هؤلاء الإرهابيين وبرغم ما ينطلق من أبواق الشائعات من عملاء الإرهاب فى الداخل والخارج فإن الإستعدادات القتالية والنفسية لدى القوات فى أعلى درجاتها بعد تلك الضربات المتتالية للإرهابيين والتسليح المتطور بجانب العقيدة التى تميز جنود مصر الذين يدافعون عن أرض الكنانة وأهلهم ووقوف أهل سيناء بجانب جيشهم يدا واحدة لهو أكبر دليل على تكذيب إشاعات الخونة المغرضين
إن العمليات العسكرية فى سيناء نجحت فى تحقيق 90 % من أهدافها فالقضاء على العناصر التكفيرية الخطرة وتدمير أنفاق التهريب التى تم القضاء على معظمها كان أهم الأهداف وتدمير العشش وعربات الدفع الرباعى وتدمير الأسلحة المتطورة ومواقع كثيرة من المواد المخدرة والتى تستخدم لتدمير الشباب كل ذلك تم تدميره بنجاح . كل ذلك يبين لنا أن الغرب متورط فيما يحدث من عمليات إرهابية بسيناء وأن عناصر الإرهاب تريد أن توصل رسالة وهى أنها مازالت مستمرة فى تخريبها وحربها فى سيناء ورسالة أخرى للدول الداعمة للإرهاب أنهم مازالوا ينفذون عملياتهم الإرهابية ويحتاجون للدعم وكل ذلك من أجل الحصول على الأموال وهنا يتبين لنا بكل تأكيد أن دول الغرب ليست جادة فى محاربة الإرهاب وجماعات الإرهاب والتطرف الدينى كما يزعمون .
والآن أقول إن مايطلقه تنظيم داعش ومؤييديه من الداخل والخارج من تهديدات وإشاعات كاذبة بعد النجاحات التى حققها الجيش والشرطة معا بمساعدة القبائل المتواجدة فى سيناء لهو أكبر دليل على أنهم فى النزع الأخير وأن بياناتهم وتهديداتهم ماهى إلا أبواق كاذبة ليست إلا حلاوة روح .ومن هنا أقول يجب مواصلة تلاحم الشعب مع القوات المسلحة لمواجهة الإرهاب وتنظيماته المتطرفة وعدم تصديق الشائعات المغرضة التى يتعالى بها المتشدقين بالكذب
فكل ماينطلق من تلك الدواعش ومموليهم ماهو إلا تأكيد نجاح قواتنا فى مهمتها فى القضاء عليهم . من هنا أقول يجب تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة ضد المتورطين فى جرائم إرهابية حتى يكون ذلك ردا رادعا قويا لهؤلاء المجرمين فوجود تواصل بين القيادات المحبوسة وهؤلاء يزيد نشاطهم وإرهابهم .
من هنا أقول إن العوامل المعادية الخارجية والداخلية وهى المتمثلة فى الإرهاب ووسائل حرب المعلومات التى تستخدم من خلال وسائل التواصل الإجتماعى والعمليات النفسية التى تشن من خلال إستخدامها واستغلال ضعف ثقافة بعض الناس بالإضافة إلى وجود نوع من الإعلام الهدام والذى يلعب على الشعور الوطنى والترابط بين الشعب وإدارته والدولة من هنا يأتى الهدف من هذه اللعبة والتى تتمثل فى تفكيك مفاصل الدولة واللعب على الهوية المصرية لخلق إضطراب أحوال الدولة ولاننسى أن هناك عدائيات كثيرة لمصر خاصة فى المجال الأمنى والعسكرى ولكن هذا لن يكون أبدا فهذه هى مصر قوية بجيشها وشرطتها وشعبها لن تكون أبدا إلا للمصريين بحماية جيش مصر وشرطة مصر ومخابرات مصر
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
العمليات العسكرية والشرطية على أرض سيناء تثبت نجاحها كل يوم فالجهود والملاحقات الأمنية حاصرت الجماعات الإرهابية فى سيناء وفى مختلف محافظات مصر فىهى عملية إستباقية شلملة تمت بناء على معلومات مخابراتية أيضا إستباقية ناجحة من جميع الجهات فنحن نعلم أن نجاح العمليات العسكرية يعتمد على نجاح خطة المخابرات المعلوماتية وصحتها خارجيا وداخليا وهذا ماتم فى هذه الحرب الشاملة والتى أذهلت العالم أجمع .
إن الوضع فى سيناء الآن مستقر بفضل تلك الضربات المتتالية التى توجهها القوات المسلحة والشرطة للتنظيمات الإرهابية مما يؤكد أن الأجهزة الأمنية والمخابراتية تعمل بكل قوة وكفاءة بالرغم من الصعوبات فى وجود السكان فى أماكن القتال واستغلال الإرهابيين لهم واستخدامهم كدروع بشرية ولكن حرص القوات المسلحة على أرواح الأبرياء وعدم التعرض لهم بل وحمايتهم برغم مزيد من الصعوبات فى التعامل مع هؤلاء الإرهابيين وبرغم ما ينطلق من أبواق الشائعات من عملاء الإرهاب فى الداخل والخارج فإن الإستعدادات القتالية والنفسية لدى القوات فى أعلى درجاتها بعد تلك الضربات المتتالية للإرهابيين والتسليح المتطور بجانب العقيدة التى تميز جنود مصر الذين يدافعون عن أرض الكنانة وأهلهم ووقوف أهل سيناء بجانب جيشهم يدا واحدة لهو أكبر دليل على تكذيب إشاعات الخونة المغرضين
إن العمليات العسكرية فى سيناء نجحت فى تحقيق 90 % من أهدافها فالقضاء على العناصر التكفيرية الخطرة وتدمير أنفاق التهريب التى تم القضاء على معظمها كان أهم الأهداف وتدمير العشش وعربات الدفع الرباعى وتدمير الأسلحة المتطورة ومواقع كثيرة من المواد المخدرة والتى تستخدم لتدمير الشباب كل ذلك تم تدميره بنجاح . كل ذلك يبين لنا أن الغرب متورط فيما يحدث من عمليات إرهابية بسيناء وأن عناصر الإرهاب تريد أن توصل رسالة وهى أنها مازالت مستمرة فى تخريبها وحربها فى سيناء ورسالة أخرى للدول الداعمة للإرهاب أنهم مازالوا ينفذون عملياتهم الإرهابية ويحتاجون للدعم وكل ذلك من أجل الحصول على الأموال وهنا يتبين لنا بكل تأكيد أن دول الغرب ليست جادة فى محاربة الإرهاب وجماعات الإرهاب والتطرف الدينى كما يزعمون .
والآن أقول إن مايطلقه تنظيم داعش ومؤييديه من الداخل والخارج من تهديدات وإشاعات كاذبة بعد النجاحات التى حققها الجيش والشرطة معا بمساعدة القبائل المتواجدة فى سيناء لهو أكبر دليل على أنهم فى النزع الأخير وأن بياناتهم وتهديداتهم ماهى إلا أبواق كاذبة ليست إلا حلاوة روح .ومن هنا أقول يجب مواصلة تلاحم الشعب مع القوات المسلحة لمواجهة الإرهاب وتنظيماته المتطرفة وعدم تصديق الشائعات المغرضة التى يتعالى بها المتشدقين بالكذب
فكل ماينطلق من تلك الدواعش ومموليهم ماهو إلا تأكيد نجاح قواتنا فى مهمتها فى القضاء عليهم . من هنا أقول يجب تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة ضد المتورطين فى جرائم إرهابية حتى يكون ذلك ردا رادعا قويا لهؤلاء المجرمين فوجود تواصل بين القيادات المحبوسة وهؤلاء يزيد نشاطهم وإرهابهم .
من هنا أقول إن العوامل المعادية الخارجية والداخلية وهى المتمثلة فى الإرهاب ووسائل حرب المعلومات التى تستخدم من خلال وسائل التواصل الإجتماعى والعمليات النفسية التى تشن من خلال إستخدامها واستغلال ضعف ثقافة بعض الناس بالإضافة إلى وجود نوع من الإعلام الهدام والذى يلعب على الشعور الوطنى والترابط بين الشعب وإدارته والدولة من هنا يأتى الهدف من هذه اللعبة والتى تتمثل فى تفكيك مفاصل الدولة واللعب على الهوية المصرية لخلق إضطراب أحوال الدولة ولاننسى أن هناك عدائيات كثيرة لمصر خاصة فى المجال الأمنى والعسكرى ولكن هذا لن يكون أبدا فهذه هى مصر قوية بجيشها وشرطتها وشعبها لن تكون أبدا إلا للمصريين بحماية جيش مصر وشرطة مصر ومخابرات مصر