خميس إسماعيل ، الإرهاب لعبة المخابرات المعادية

الإرهاب هى لعبة خسيسة من دول معادية تستخدم فيها مخابراتها الإرهاب المدرب لتنفيذ أجنداتهم التى تستهدف دول المنطقة وأولها مصر .

أختلفت الحروب عن السابق لتصبح حروب الجيل الرابع والخامس ، وتكون الأسلحة الأساسية فيها هى دس الفتن والشائعات الطريق الأول لزعزعة الأمن الداخلى لهدم الإستقرار ويأتى بعدها هجومات إرهابية من على الحدود محاولة الدخول للداخل للقيام بعمليات تخريبية على أعلى مستوى لهدم البية التحتية للدولة لتصبح بلا قوى .

 

تأتى هنا المخابرات المعادية للقيام يشن هجومات متكررة عن طريق مجموعات مدربة على أعلى مستوى مستخدمة أسلحة متطورة لمواجهة جيوش الحدود مثلما حدث فى بعض الدول العربية بمنطقة الشرق الأوسط من أجل تدميرها لفتح ممرات من خلالها سهلة التوجه منها إلى مصر .

فعندما تقع هذة الدول العربية تصبح ممرات سهلة متعددة من جميع الإتجاهات التى تؤدى الى مصر لمهاجمتها طبقا للمخطط العدائى التى قامت علية المخابرات المعادية ، ولم يقتصر الأمر على هذا النحو بل تستخدم المخابرات المعادية تجنيد دول لمساعدة الإرهاب فى إمدادة بالأموال والأسلحة وتسهيل حركتة وتحركاتة بشكل عام .

 

إن من وراء عمليات تخريب الدول والفتك بها هى الأطماع فى ثرواتها بعد إضعافها أمام الدول الأخرى مثل إسرائيل التى لن ولم ينتهى عدائها لمصر وللشرق الأوسط بالكامل .

قطر وتركيا هما عميلان أساسيان لإسرائيل ومنبع الإرهاب الموجه الى مصر ، وتقوم تركيا على تركيز هجومها الإرهابى على الدولة المصرية طبقا لأوامر إسرائيل لها .

وتلعب المخابرات المعادية على أكثر من سلاح سواء هجومات إرهابية مدربة وفتن وشائعات وتجنيد بعض النفوس الضعيفة ، كما يلعب الإعلام المعادى دورا كبيرا فى تلك العمليات حيث يقوم على نشر فديوهات تحريضية ضد الدولة لزعزعة أمنها وإستقرارها .

أصبحت كل الألاعيب مكشوفة ومعروفة فليس للكذب والخداع الزائف طريق ثابتا ولكن سرعان ماتنكشف ألاعيبهم الفذرة ضد مصر ، ولأن الشعب المصرى شعب مدرك تماما مايحاك لة من الخارج تجدة متماسك بقوة مع جيشة وحكوماتة يدا واحدة لاتتزعزع فى مواجهة كل هذة الحروب المستمرة علية من أجل إسقاطة .

لم تسلم الدول التى وقعت فى الشرق الأوسط حتى الأن من عمليات القتل والإغتصابات والنهب والإستيلاء على ثرواتها لتقع بين أيادى هذة الدول المعادية التى هى عدوة السلام .

لن يكون من السهل بل من المستحيل أن تقع مصر ولن يتزعزع أمنها مطلقا لقوتها ومواجهتها المستمرة بكل شرف ضد كل الهجمات الإرهابية المعادية ، ولن يفلح كيد الكائدين وستكون مصر مقبرة لكل من تسول لة نفسة المساس بحبة رمل بها .

إن تطور مصر التسليحى أربك قطر وتركيا وإسرائيل ودول معادية أخرى وهذا بفضل الله سبحانة وتعالى وبفضل الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يسابق الزمن للنهوض بمصر وتقوية تسليحها ، لتصبح مصر تبنى وتعمر وتدافع وتحارب فى نفس الوقت وهى تنعم نعيما كاملا بالأمان من الداخل .

الجيش المصرى يدفع ثمن باهظا وكبيرا من أجل إستقرار وأمان الشعب المصرى وهى ضريبة ثمينة يقدمها لنا هذا الجيش المصرى خير جنود الأرض أعانة الله ونصرة من أجل مصرنا الحبيبة ، وتكاتف الشعب مع الشرطة والجيش هو خير دليلا على أن مصر بخير وفى رباط الى يوم الدين لأن ساعتة المحنة يتحول الشعب كلة الى جيش مصرى يتصدى لأى عدوان على ارضة .

إن ماحققة الرئيس عبد الفتاح السيسى هو معجزة بكل المقاييس أن تكون على أرض الواقع من أنفاق وكبارى ومصانع ومشاريع ضخمة تتحدى العالم كلة لتصبح مصر دولة منتجة ، هذا بغير ماتم إنجازة من أجل الشعب المصرى ومازال السعى فى التعمير والإنشاء والإنتاج مستمر لن يتوقف .

وللحديث بقية ” حفظ الله مصر شعبا وجيشا ورئيسا ، وتحيا مصر . تحيا مصر

Related posts