حين يسقط القناع… وتنتهي الحفلة التنكرية!”


أنا وقلمي وقهوتي… ومسرح الزيف

في هذا الزمان، أصبح الصدق قناعًا،
والإخلاص مظهرًا،
والنقاء ستارًا…
يرتديه من يخفي وراءه وجوهًا مشوهة وقلوبًا لا تعرف الصفاء.

هناك من يكذب عليك بكل صدق،
ويخدعك بكل إخلاص،
ويتآمر عليك بكل أمانة،
ويخونك بكل ثقة،
ويغشك بكل تقوى،
وينصحك بكل حقد،
ويغدر بك بكل نقاء!

نعم… هذا هو زماننا الذي نعيش فيه.
زمن المصالح، وزمن الأقنعة المتقنة التي لا تسقط إلا عند نهاية المنفعة.

▪︎ تسقط الأقنعة عندما تنتهي المصلحة…
فما أخفته القلوب، فضحته المواقف،
وما تجمّل خلف الابتسامات، انكشف في أول امتحان حقيقي.
انتهت الحفلة التنكرية، وظهرت الوجوه المزيفة على حقيقتها.

فلا تحزن على من خذلك…
ولا تندم على من غدر بك…
فكل قناع ساقط لا محالة،
وكل زيف إلى زوال.

☕ ومع قهوتي… أكتفي بأن أكون صادقًا مع نفسي،
ففي زمن الأقنعة،
الصدق هو البطولة الحقيقية.

Related posts