“حين تصمت الأنثى… ينطق الكبرياء”

بقلم: المستشار خميس إسماعيل

أنا… وقلمي… وقهوتي

في زمن تغيّرت فيه المفاهيم، أصبحت بعض الرجال يظنون أن صبر المرأة ضعف، وأن سكوتها غباء، وأن كرامتها تُشترى بكلمة معسولة أو هدية رخيصة…

لكنهم لا يعرفون أن المرأة لا تسقط…
بل تتجاوز، بصبر الموج، وعظمة النيل، وحنكة أمٍ فقدت كل شيء ولم تُعلن الهزيمة!

إنها لا تحتاج إلى رجل ليثبت قيمتها،
بل تحتاج فقط إلى لحظة صدق… ترى فيها انعكاس نورها الحقيقي في مرآة قلبها، لا في عيون من لا يفهمها.

المرأة لا تنتقم كما يفعل الجاهلون…
بل تنتصر كما تفعل العظماء.

قد تتحمل الخيانة مرة… لكنها لا تنساها،
وقد تسامح ضعفك يومًا… لكنها لا تبرره.
وحين ترحل بصمت، فاعلم أن كرامتها كانت أعلى من كل الأعذار!

أنا وقلمي وقهوتي…
نشهد أن المرأة الشريفة، حين تُطعَن في مشاعرها، لا تهتز… بل تُضيء.
وأن الرجل الخاين، الجاهل، حين يخسرها…
يكتشف متأخرًا أن لعنة المرأة المجروحة لا تُنسى،
وأن من يطعن قلبًا طاهرًا، يُطعن من الحياة ألف مرة دون أن يدري.

تحية لكل امرأة صانت شرفها، وحفظت نفسها، وارتفعت بكرامتها فوق الخيانة.
ولعنة على كل رجل باعها من أجل وهم، وظن أنه ربح… وهو أكبر الخاسرين!

 

Related posts