بقلم: خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
الأمين العام ورئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
فقرة تحليلية: رحلة ما بعد الموت… ووعي الإنسان المؤجل
حين تنطفئ الأنوار في هذه الحياة، ويُسدل الستار عن مشاهد الدنيا، لا يكون ذلك نهاية الحكاية، بل بدايتها الحقيقية.
في لحظة الموت، يُنتزع الإنسان من صخب المظاهر وزيف المجاملات، ليقف وحيدًا أمام مرآة أعماله.
كل ما كان يومًا حلمًا أو وهمًا، يذوب، وتبقى النية والحق والأثر.
هنا يتجلى وعي الإنسان المؤجل… ذلك الوعي الذي لطالما غفل عنه في زحمة الأيام.
في الحياة الأبدية، لا مكان للأقنعة، ولا فرصة ثانية لتصحيح المسار.
لذا، فإن أعظم استثمار في هذه الحياة، ليس مالًا ولا سلطة، بل الصدق مع النفس، والعدل مع الناس، والإخلاص مع الخالق.
—
فقرة ختامية: أن تعيش لما بعدك
أنا وقلَمي وقهوتي، جلسنا طويلًا نفكر:
هل نعيش لليوم؟ أم نكتب للتاريخ؟
هل نركض وراء النجاح المؤقت؟ أم نغرس الخير الذي لا يموت؟
اختر طريقك… فإن كل ما تفعله اليوم،
هو ما ستعيشه غدًا هناك…
في عالمٍ لا يُجامل، ولا ينسى.
فاحيَ ضميرك، قبل أن يُحيى فيك حساب لا رجعة فيه.