حملة القمع الإعلامى مستمرة فى النيويورك تايمز
بقلم السيد شلبى
لازالت أيادى المرتزقة من الإعلاميين المأجورين والصحف التى باتت تعمل على الكسب المالى دون أى مراعاة لشرف الكلمة وأخلاقيات المهنة التى طالما يتشدقون بها تحت عباءة حرية التعبير والكلمة وحقوق الإنسان تخطت الصحيفة كل الأعراف ماهو آدمي لتصبح أداة طيعة في يد من يشارك فى رأسمالها البغيض وأسهمها التى أمست وأصبحت تخدم الظلم وتسحق الحق لتشارك كأحد معاول الهدم وسفك الدماء لدول ومناطق بأكملها وتعمل على مسحها من الوجود الجغرافى ، فاليوم تطالعنا الصحيفة السوداء بصفحة كاملة تفرد فيها الأكاذيب والإفتراءات بعد أن فشلت كل المحاولات للنيل من هذا الشعب الباسل والمثابر لقد أفردت صفحة بعنوان السلطات المصرية تمارس القمع وتسحق المتظاهرين ووضعت صورا للمناضل علاء عبد الفتاح ومحمد على الأيقونة الجديدة ويضعوا ارقاما وأحداثا كلها كاذبة مفبركة وعلى ألسنة مرتزقة يبيعون عرضهم وأرضهم مقابل حفنة من الدولاارات والسؤال الذى يفرض نفسه هو كيف نواجه هذه الصحف والقنوات الإعلامية المحرضة على العنف والإرهاب وبث الأكاذيب والأخبار الملفقة دون أدنى مصدر أوثبوت وتوثيق ؟ أين الجهات التى تقوم بعمل ملفات لهذه الهجمات الشرسة علينا لمقاضاة هذه الحملات ومحاكمة من يمولها ويعمل على نشرها للحفاظ على أدنى حقوقنا فى العيش باستقرار وأمان ؟ فإن لم نستطع فلنا حق الرد ولن نكذب ولن نفبرك ولن نعتدى لأن بهم مايكفيهم من موبقات وآثام وقتل ولصوصية نريد دعم منصات اعلامية عالمية نرد بها على هؤلاء الخونة ومجرمى الإنسانية وتكون ناطقة بكل لغات العالم فيجب ان يتعاون الوطن العربى على صد تلك النفايات البشرية
