فشل الحكومات المتعاقبة منذ عقود يتحمله الموظف المغلوب على أمره و يقول فى قرار نفسه ؟ لماذا و كيف ؟
تقذف بى فى البحر و تكبلنى باﻻغلال و تقول لى عوم …
إن أقل مرتب فى الحكومة اليوم لأقل و أصغر موظف
حديث يجب أﻻ يقل عن 3000 جنيه بشرط أن يكون هناك عمل حقيقى يقوم به الموظف و من ﻻ يعمل اﻻن يعاد توزيعه على مؤسسة حكومية أخرى تحتاج عمالة اعادة توزيع العمالة و علاج الخلل و التشوهات مع إيقاف التعينات نهائيا حتى يتم حل مشكلة 7.2 مليون موظف ﻻ يعمل منهم عمل حقيقى إﻻ 2 مليون على أقصى تقدير الخلل يجب اعادة بناء المنظمات من جديد مع اعادة توزيع العاملين فى الدولة كاكل حسب تخصصاتهم و إمكانياتهم و خبراتهم و ليس كما كان يحدث من قبل فى زمن الفساد اﻻدارى و نظام العزب و اﻷسر التى كانت كل أسرة تستحوذ على مؤسسة بعينها .
و كذلك عند خروج الموظف على المعاش الذى أفنى عمره فى وظيفته و قد أصبح مسن و زوجته و أوﻻده يحتاجون المساعدة ثم يفاجأ و ينحدر مرتبه إلى مبلغ زهيد جدا ﻻ يكفيه وحده و ﻻ علاجه هذا حرام وظلم تسببت فيه الحكومات الفاسدة السابقة التى كانت تعمل على تدمير اﻻقتصاد و إفساد اﻻراضى الزراعية و تدمير الصناعة و إغراق اﻻسواق لمصالح شخصية أو بجهالة , و جنى الفاسدون من ورأها مليارات الدوﻻرات و تدمر فيها اﻻقتصاد و الصناعة و اﻻراضى و مهارات العاملين و ثقافاتهم و دنياهم و تحولوا الى فقراء مرضى جهال … و اليوم فى ظل الثورة الجديدة ثورة اﻻصلاح فى جميع المجاﻻت و اﻻتجاهات وجب اﻻصلاح و إعادة بناء المؤسسات و اﻻفراد طبقا لنظم اﻻدارة الحديثة و التى لن تنتشر للاسف حتى اﻻن نجد أن معظم المديرين جهال بها حتى اﻻن فى جميع مفاصل الدولة و نجدهم يحاربون التطوير و يحاربون حملة المؤهلات العليا و يحابون و يقربون منهم من على شاكلتهم و يوافقهم الرأى الخبيث الذى يصب فى مصالحهم الشخصية من لجان و مأموريات و منح و دورات لهم و لذويهم فى صورة صارخة للفساد المالى و اﻻدارى
و القانون الجديد خطوة على الطريق للإصلاح و يكفى أنه يحفز العاملين و يشد من أذرهم لأنه ﻻ مكان للكسالى بعد اليوم و من لم يتجدد يتبدد و الغاء انتداب المختاريين الحبيب بدون مؤهلات و لا مهارات غير أنهم لهم وسطى و ظهر فى اﻻدارات و القيادات العليا .
فليس لهم مكان بعد اليوم بمجرد إنتهاء مدة الندب سيكون مصيرهم محتوم إن لم يجتازوا إختبارات التعيين الجديدة التى سنها القانون الجديد إختبارات على أيد جهات محايدة لإختيار الإكفاء المؤهلون علميا و عمليا . أرجو أن يكون ذلك كذلك بدون محابة و ستكون مصر دولة كبيرة و عظيمة أد الدنيا كما نحلم و نامل و اخبرنا سيادة الرئيس بذلك و وعد و تعهد بالتطهير . تحيا مصر …