جيش وشعب كيان واحد – وطن واحدتحليل لكلمة السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسى

 

جيش وشعب كيان واحد – وطن واحد

تحليل لكلمة السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسى 

بقلم عبير العدلي 
من خلال كلمة الرئيس “السيسى” التى ألقاها ، فى إفتتاح قاعدة “محمد نجيب العسكرية” ، نجد كم التضامن والذى إنصهر فى بوتقة المدرسة العسكرية المصرية ، “فمؤسستنا العسكرية” ممتلئة بكل العناصر الممتازة ، وحيث توجه الرئيس بالشكر للشعب الذى كان جنبا إلى جنب إلى جوار “مؤسسته العسكرية” دوما ، وقواته المسلحة الشامخة ، ثم توجه بالشكر لكل من سبق فى العهود السابقة والذى أشار أننا اليوم نكمل مسيرتهم ونبنى فوق بنيانهم .
وتوجه بالكلمة للخريجين أن يفتخر هؤلاء الرجال ، بإنضمامهم لمؤسسة عريقة نزيهة ، قد وضع الشعب دوما ثقته كاملة فى عهد أبدى أبرم بين كلا الطرفين ( الجيش والشعب ) ، فهما كيان “مصر” الشامخ ، وأوصى الجميع بالمحافظة على الوطن الغالى ، وأبدى شكر “مصر” لأبناء “القوات المسلحة المصرية” الذين فدوا “مصر” بنفسهم لحماية ( لمصر وشعبها ) …..
وفى إشارة للحرب المعنوية توجه بالكلمة لجيش ( مصر وشعبها ) ، وفضح نية التغلب على الروح المعنوية للمصريين ، وطلب بمنتهى الدماثة فى الخلق من فضلكم لا تتدخلوا فى شئوننا الخاصة ، وأشار إلى أن الشرع هو من حكم بذلك …..
وتوجه بالسؤال لمن يتدخل فى شئون ( مصر ) هل هتقدر تدير شئون ( مصر) يوم واحد ، فى إشارة إلى أن “مصر” أكبر ممن يطمعون فيها ومن يتدخلون فى شئونها …..
وإذ يقول نقف جميعا اليوم فى تعاون للبناء وليس للتخريب أوالهدم ، فإنه يعطى درسا لا ينسى لأهل الإرهاب والتخريب ، والعبث فى شئون العمالقة ثم هنأ بذكرى 23 يوليو ، وإشارة إلى حق الشعوب فى تقرير مصائرها وأشاد بالرئيس “جمال عبد الناصر” ، وقال “لا يمكن القضاء على الإرهاب ونحن نتغافل عن من يموله بالمليارات ، ويتشدق بالإخوة والجيرة ، ونقول لهم دم ئهداؤنا غالية ولن تهون علينا وسنواجه الإرهاب بكل بكل من فى مصر ، بمفكريها وشعبها وسيظل عصيا على الإحباط على مر بإذن الله .
ولم نعطى للإرهاب فرصة لتعطيل مسيرة البناء ، والإنتعاش الإقتصادى بل إتخذنا منه حافزا .
سؤال أوجهه لكن بوضوح – ماهو شكل المستقبل الذى نأمله ، فإذا كنا نريد مستقبلا طيبا ، فلابد أن نصل لهذا بالصبر على الإصلاح الإقتصادى ، حتى نصل إلى نتيجته الحتمية وهو قوة إقتصادنا ، والمستوى المعيشى اللائق .
ونحن نسير على هذا الطريق المحسوب بدقة وليس عشوائيا ، فنحن نفتح الأسواق للإستثمار الجاد مصريا أو عربيا أو أجنبى ، مع فتح فرص عمل ومعالجة الموازنة لتحقيق نقلة نوعية يشعر بها المواطنين فى الصحة والتعليم ومحاصرة الفقر .
ثم أضاف قائلا :- إسمحوا لى أخرج عن النص المكتوب …
فى كل مرة أكلمكم أتوجه لكم بكل الشكر والإحترام ، وليس كلمات معسولة ولكنه تقدير حقيقى لصبركم وتحملكم لا نقدره وحدنا ولكن يقدره بلدان كثيرة من العالم وكنت أجيب المصريين أرادوا بجد يغيروا الواقع بتاعهم ويبقوا دولة تعتمد على نفسها وتحترم نفسها وعارفين إن الثمن صعب …
انا ببقى مسنود بيكم وفى عزة بيكم فلازم نغير وربنا بعد الصبر ده والتحمل ده أكيد ربنا هيكافئكم ، إنتم شعب عظيم جدا شعب مصر سند مصر كل التقدير ليكم ، وشعب مصر هو سند أشقاؤه كما هم سند لينا …
وكل عام وأنتم بخير وفى تقدم ورخاء وإزدهار ، ونردد جميعا تحيا مصر ، تحيا مصر ، تحيا مصر – تحيا الأمة العربية .وحين ننظر لكلمة السيد الرئيس / السيسى
نجدها شديدة الفخر والتقدير لكل من سبقوه من زعماء تشرفوا بحكم “مصر” – وكانوا أمناء عليها وتحملوا الامانة كما علمتهم “مؤسستنا العسكرية الشامخة” ، وتوجه بالشكر للمؤسسة نفسها وكل “القوات المسلحة المصرية” ، والذين قد وضع الشعب دوما ثقته الغالية فيها ولم يخذلوه أبدا .
– وتوجه السيد الرئيس محذرا شعب “مصر” من يويد إغتيال “الروح المعنوية” القوية ، للقضاء على إصرار المصريين بالوصول “بمصرهم” إلى بر الأمان ، وتوجه لبلد لا تراعى جيرة ولا احكام “إسلام” ، فى الوقت التى تدعى فيه المحافظة على الجيرة وحمايتها للإسلام” ، وجاء طلبه فى عدم التدخل “القطرى” فى شئون “مصر” عن قوة وليس ضعف ولكنه بمثابة تحذير أخير ، لها للكف عن تدخلها فى السيادة المصرية العملاقة ، والتى لا تستطيع أن تديرها لمدة يوم واحد …
وجاءت جملته موجزة ( مصر أكبر ممن يطمعون فيها ويتدخلون فى شئونها ) ، وتلك الجملة هى هى محصلة جمل قالها فى كلمته التى قالها أمام الحشد وجموع الخريجين ، بل وقد أعطى جملاته قوة فوق قوة بقوله “نقف اليوم فى تعاون للبناء وليس للتخريب أو الهدم” – وبها قد أعطى درس لا ينسى ، لدول الإرهاب والتخريب والتفريق …
وأعاد دق ناقوس الخطر من جديد حين قال بصوته الحازم “لن نقضى على الإرهاب ونحن نتغافل عن من يموله بالمليارات لتمارسه الأذرع القصيرة ، المتمثلة فى “قطر” وعناصرها الإرهابية ، وغيرها .
وتوعد بالمواجهة “السيسى” بقوله “سنواجه الإرهاب بكل من فى مصر بمفكريها وشعبها ، وسيظل عصيا على الإحباط على مر الزمان بإذن الله” .
ثم أكمل قوله مستطردا :- “سؤال أوجهه لكم :- ماهو شكل المستقبل الذى نأمله ؟ فإذا كنا نريد مستقبلا طيبا ، فلابد أن نصل بهذا بالصبر …..
محفزا كل مصرى أن يتحمل كل خطوات الإصلاح الإقتصادى المحتومة ، والتى يجب أن نخطوها لأخرها حتى نصل للمعيشة الكريمة ، التى يحلم بها كل المصريين على سائر المستويات …..
وختم الرئيس “السيسى” كلمته بقول شديد الوضوح …
لا يحتما منا إلا أن نقول قوة رئيسكم يا مصريين يستمدها منكم ، وقوةتكم تستمدونها من جيشكم الذى لم يؤثر حياة أبناءه على حياتكم أنتم وأبنائكم …..
فكونوا ( جيش وشعب ) كيانا واحدا تتكون منه “مصر” ، و”مصر” بكم صرحا للسيسى يديره ويحلق به فى سماء الشرق الأوسط ، وأمة العرب وشعوب العروبة …..
فغنه رئيسكم الذى راهن عليكم أمام العالم ، ويثق وإيانا أنكم تميزون بين الخبيث والطيب ، ومن هو أمين عليه وعلى الوطن ، ومن يهدر الدماء ويشيع الفتنة والبغضاء …..
وتحيا مصر – تحيا مصر – تحيا مصر وتحيا الامة العربية ، قالها “السيسى” ، فى تجمع إن دل فهو يدل على كثير وأهم دلائله ، هو توحد الدول العربية مع “مصر” ، شقيقتهم الكبرى الأمينة عليهم وعلى رعاياها …

Related posts