مصر دوله متاخره حوالى خمس عقود من الزمان في مسألة المصالح الحكومية
الشرقيه:
كتبت جميلات فؤاد
لاحظنا ف الاوان الاخيره تخليص بعض مصالح المواطنين ومصالح حكوميه كثيره جدا وسنلاحظ بها عدد موظفين يتعاملون بالدفاتر واوراق الكربون والتعامل مع المواطن بطريقه غير لائقه وينقلون المواطنين من مكان إلى مكان وبأيديهم يقدمون الخدمه لمسحقيها باكمل وجه،
تحسين ملف الاداء الحكومي هذا واحده من أخطر الملفات ويمكن ادارجه كأحد المخاطر على الأمن القومي المصري دون ادني مبالغه لان المواطن يقوم من الهيئه المصلحه الحكوميه من هذه الشخصيات التي لم يقبلون أنفسهم أما الروتين والغباء يظهر لك في وجهه أنه متهان ويعمل سنتين بدون يوم راحه وهو في الأساس جاء ليقضي مصالحه الشخصية بدون مشاغبه وكل هذا بالروتين
ورغم أن حلول هذا بسيط جدا وفي أماكن قد نجحت بها وفي بلاد كثيره من الممكن نستفيد منها ومن تجاربها ويتم عمل بها توأمه ونستدعي خبراء يقومون بمساعدتنا ولو كنا نصرف مبالغ مالية كثيره ولاكن هذا سيظهر الفرق مع شعبنا كثير جدا وسيتم تغير مفهوم الدوله عند المواطن وستجبره على احترامها