بقلم: مروان الحديثي
هذا ما تبقى من السياسي الماكر الاناني الذي راوغ و استغل المواقف لمصلحته السياسية و تحالف مع العملاء دائما لضمان البقاء.
ايا ترى هل كان ايجاده و القبض عليه و قتله مجرد ضربة حظ صادفت الحوثيين ام هناك من اخبرهم بمكانه و رد الصاع صاعين للرئيس اليمني السابق بعد انقلابه على التفاهم السابق.
صراع الجبابرة يدخل حيزا جديدا في اليمن و المحور المساند لهادي يعود الى سبورة التخطيط مرة اخرى.
الازمة و الحرب مستمرة في اليمن للاسف لفترة اطول بعد احداث الاسابيع الماضية.