══════════════
تعالوا معا نتعرف علي رجال اعمال خونة للوطن عملاء لاهل الشر والماسونية والخونة الإرهابيين
اولا :-
بدأ عرقلة البرنامج النووى المصرى عن طريق تقديم بلاغات من بدو الضبعة تفيد أن المنطقة الخاصة بالضبعة بها عدد من الآثار!!!! ليتم تعطيله من جهات عديدة
ومن خلال رجال أعمال أيضاً لهم رغبة فى الانتفاع بهذه المنطقة ومنهم رجل الأعمال(ابراهيم كامل) الذى ألقي القبض على سكرتيره وعليه شخصياً من المجلس الأعلى للقوات المسلحة وقت أحداث موقعة الجمل
ثانيا :-
وفى فبراير 2007 م أصدر الرئيس مبارك قرار بإحالة قضية ميليشيات الأزهر إلى القضاء العسكرى ومنذ ذلك الوقت تصاعدت هتافات لا للمحاكمات العسكرية ومن أشهر المتهمين فى هذه القضية كانوا
1- الارهابى خيرت الشاطر
2-الارهابى حسن مالك
وغيرهم…….
والسؤال الآن من هو خيرت الشاطر الذى لا تعرفه
أهلا بك يا خيرت الذى لن تعد شاطر بعد ما سيسرد عنك
أهلا بك فى السرداب الأسود
لمن لا يعلم من هو خيرت الشاطر إليك المعلومات التالية …….
خيرت الشاطر لم يتربى فى أحضان جماعة الاخوان الارهابية من البدايات على العكس تماما من الارهابيين
( ابو الفتوح والعريان)اللذان تربوا فى أحضان الجماعة الارهابية
خيرت الشاطر بدأ حياته السياسية فى كلية الهندسة وانضم لمنظمة الشباب الاشتراكى عام 1969م ثم سافر إلى لندن فى بعثة دراسية وبعد أن حصل على عدة دورات فى مجالات الحاسب الآلى عاد إلى مصر وانضم إلى جماعة الاخوان الارهابية
وتم تأهيل خيرت الشاطر بالخارج ليكون أداة للتمكين من خلال الأخوية فى الوطن العربى والاسلامى من خلال وثيقة التمكين المشابهة لوثيقة (آدم وايسهاوبت) الذى نقح بروتوكولات حكماء صهيون
وخيرت الشاطر صاحب قضية شركة سلسبيل الذى ألقي القبض عليه فيها فى فبراير 1992 …..
وشركة سلسبيل هى شركة كمبيوتر ولمن لا يعلم عن شركة سلسلبيل فإليك المعلومات التالية
شركة سلسبيل هي إحدى الشركات التى أشرفت على انتخابات الجزائر التى فاز فيها تيار الاسلام السياسى المزعوم هناك
ورفضت الحكومة الجزائرية وقتها برئاسة (الشاذلى بن جديد) الاعتراف بهذه النتيجة واعتبرتها مزورة وتم إلغاء النتائج فى يناير 1992م
وبعد إلغاء النتائج فى الجزائر انطلقت المذابح والعمليات الارهابية ضد الآمنين من الشعب الجزائرى وعرفت هذه المجازر باسم (العشرية السوداء) ليسقط مزيد من الضحايا وتراق الدماء
لتشهد الجزائر الشقيقة مجازر دموية بربرية ضد المدنين على يد المتأسلمين الذين وجدوا أن الوصول للسلطة على جثث الأبرياء هو مبرر لدينهم هم والمؤكد أنه ليس دين سماوى
فالإسلام حرم دم المؤمن على المؤمن وبرغم هذا فقد أوجد المغرضين السبيل فى نفوس بعض الجزائريين لتأجيج الكرهية للنظام المصرى والادعاء بأنه نظام صهيونى وللأسف وجد الكلام صدى فى نفوس البعض حتى أصبح شعور البعض منهم أن مصر هى العدو وليست اسرائيل !!!!
وكانت شركة سلسبيل قد بدأت فى الدخول لمناقصات كبرى فى مصر من خلال مساندة شركات كبري فى الخارج وكذلك كانت أحد مهام مكتب سلسبيل الذى وجهت الجماعة كل نشاطه لجمع وتبويب وتحليل المعلومات عن الواقع الداخلى والخارجى وتوجيهها لسلسبيل
ومن ضمن المضبوطات التى وجدت بحوزة الارهابى خيرت الشاطر بعد القبض عليه داخل الشركة وثيقة التمكين والتى وجد فيها عدة نقاط
