كتبة الصحفى/ حسن الغلمى
الرئيس اليوم فى مؤتمر.مرحلة بناء الانسان المصرى
ومناقشة قانون.التعليم وذلك.بحضور ٣ الاف شاب
وعدد من الاحزاب السياسية والشخصيات العامة
واوائل الثانوية العامةوخبراء التعليم الفنى
وذلك بمقر جامعة القاهرة وسوف يتبنى المؤتمر المنعقد لمدة يومين بعض الاستراتيجيات فى مجال التعليم والصحة وبناء الانسان المصرى
واذا تحدثنا عن مشكلات التعليم وطرق العلاج وكيف يتم التطوير فى منظومة التعليم باعتبارة قضية امن قومى ومستقبل مصر العظيم
فالتعليم فى مصر اصبح قضية هامة وملحة وضرورية خصوصا بعد التغيرات السياسية وبعد ثورة الشباب شباب مصر العظيم والذى عانى الكثير من تدنى الخدمات فى كل المجالات وخصوصا اسلوب التعليم العقيم فى مصر الذى لا يقيس قدرات وكفاءات ومهارات المتعلم حتى اصبح الخريج دون المستوى. لدرجة ان كثيرا من الدول عزفت عن احتياجها للمنتج المصرى واتجهت لدول اخرى ،وذلك للاسلوب النمطى التقليدى للتعليم فى مصر والذى حدثت فية تغيرات وخصوصا فى نظام الثانوية العامة وسياسة القبول فى الحامعات التى اعتمدت على اعلى المجاميع فقط دون قياس قدرات المنتج التعليمى لتوجيهة الى الكلية التى تناسب قدراتة
ومن اسباب فشل نظام التعليم كثيرة منها،،،
ان شرائخ المجتمع المختلفة لم تشارك فى وضع نظم التعليم والمناهج ولم يكن لها راى وكان لفرض سياسة القمع والاستبداد ان ابعدت الكثير عن المشاركة فى رسم سياسة التعليم ونظام اللامركزية والتخطيط واكتفت بالمشاهدة فقط دون ابداء الراى او الاخذ بة ،وكانت النتيجة ان وصلنا الى نظام متدنى فاشل
الان يجب علينا توحيد الاراء والتكاتف والتلاحم من اجل الخروج من هذا المازق ووضع رؤية مستقبلية للتعليم فى مصر بمشاركة جميع مؤسسات الدولة بما فيها الشباب ومؤسسات المجتمع المدنى والخبراء والعلماء ورجال الدين للوصول الى نظام تعليمى محترم يلقى القبول من المحتمع
وهذا مايفعلة الان الرئيس القائد والزعيم عبد الفتاخ السيسى فى هذا المؤتمر المنعقد الان ونامل ان يخرج هذا المؤتمر بتوصيات فعالة وورقة عمل قابلة للتنفيذ،،
انتظرونا فى مقالى القادم وسوف اعرض فية رؤيتى كخبير لتطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم عن افضل الطرق والاستراتيجيات لتطوير التعليم فى مصر
الرئيس اليوم فى مؤتمر.مرحلة بناء الانسان المصرى
ومناقشة قانون.التعليم وذلك.بحضور ٣ الاف شاب
وعدد من الاحزاب السياسية والشخصيات العامة
واوائل الثانوية العامةوخبراء التعليم الفنى
وذلك بمقر جامعة القاهرة وسوف يتبنى المؤتمر المنعقد لمدة يومين بعض الاستراتيجيات فى مجال التعليم والصحة وبناء الانسان المصرى
واذا تحدثنا عن مشكلات التعليم وطرق العلاج وكيف يتم التطوير فى منظومة التعليم باعتبارة قضية امن قومى ومستقبل مصر العظيم
فالتعليم فى مصر اصبح قضية هامة وملحة وضرورية خصوصا بعد التغيرات السياسية وبعد ثورة الشباب شباب مصر العظيم والذى عانى الكثير من تدنى الخدمات فى كل المجالات وخصوصا اسلوب التعليم العقيم فى مصر الذى لا يقيس قدرات وكفاءات ومهارات المتعلم حتى اصبح الخريج دون المستوى. لدرجة ان كثيرا من الدول عزفت عن احتياجها للمنتج المصرى واتجهت لدول اخرى ،وذلك للاسلوب النمطى التقليدى للتعليم فى مصر والذى حدثت فية تغيرات وخصوصا فى نظام الثانوية العامة وسياسة القبول فى الحامعات التى اعتمدت على اعلى المجاميع فقط دون قياس قدرات المنتج التعليمى لتوجيهة الى الكلية التى تناسب قدراتة
ومن اسباب فشل نظام التعليم كثيرة منها،،،
ان شرائخ المجتمع المختلفة لم تشارك فى وضع نظم التعليم والمناهج ولم يكن لها راى وكان لفرض سياسة القمع والاستبداد ان ابعدت الكثير عن المشاركة فى رسم سياسة التعليم ونظام اللامركزية والتخطيط واكتفت بالمشاهدة فقط دون ابداء الراى او الاخذ بة ،وكانت النتيجة ان وصلنا الى نظام متدنى فاشل
الان يجب علينا توحيد الاراء والتكاتف والتلاحم من اجل الخروج من هذا المازق ووضع رؤية مستقبلية للتعليم فى مصر بمشاركة جميع مؤسسات الدولة بما فيها الشباب ومؤسسات المجتمع المدنى والخبراء والعلماء ورجال الدين للوصول الى نظام تعليمى محترم يلقى القبول من المحتمع
وهذا مايفعلة الان الرئيس القائد والزعيم عبد الفتاخ السيسى فى هذا المؤتمر المنعقد الان ونامل ان يخرج هذا المؤتمر بتوصيات فعالة وورقة عمل قابلة للتنفيذ،،
انتظرونا فى مقالى القادم وسوف اعرض فية رؤيتى كخبير لتطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم عن افضل الطرق والاستراتيجيات لتطوير التعليم فى مصر