المحلة – محمد مأمون .
في إطار فعاليات الحزب العربي الديمقراطي الناصري بشأن التعريف بأهمية المجالس المحلية ودورها في الرقابة على الأداء الحكومي ، نظمت “أمانة الحزب بأول المحلة الكبري” ندوة بعنوان المحليات ودورها في الرقابة والمتابعة على أعمال الإدارة المحلية تحدث فيها فارس المجالس المحلية الأستاذ محمد غنيم عضو المجلس المحلي لمحافظة الغربية لمدة 28 عاماً والذي خاض خلالها العديد من المعارك السياسية وتحقيق مكتسبات هامة لمحافظة الغربية ولمدينة المحلة في عصرها الذهبي .
تناول غنيم في حديثه أهمية الدور الرقابي لأعضاء المجالس المحلية بمختلف مستوياتها ، وضرورة دراسته لمعطيات أي قضية يتناولها بشكل جيد للحصول على نتائج قوية ، موضحاً أن قرارات المجالس المحلية الصادرة في حدود إختصاصاتها نهائية ، ولا يجوز تدخل السلطة التنفيذية فيها .
وأهاب غنيم بمن يرغب في الترشح لهذه المجالس بأن يضع نفسه في إختبار ذاتي قبل الترشح ، والتأكد من قدرته على تحمل هذه المسئولية ، حيث أن لأعضاء مجلس المحافظة أن يقدموا طلب إحاطة إلى المحافظ ونوابه أو لأي من رؤساء المصالح والهيئات العامة في نطاق المحافظة في الأمور العامة العاجلة ذات الأهمية الداخلة في إختصاصتهم ، شرط ألا يكون متعلقًا بمصلحة خاصة أو تكون فيه صفة شخصية .
وعن سؤاله عن كم المخالفات والأزمات التي شهدتها المدينة خلال السنوات السابقة وعن ألية معالجتها ، أطلق غنيم تصريحاً نارياً عندما أجاب بـ ” لا دولة في غياب المجالس المحلية ” مستشهداً بقضية التعديات على قصر ثقافة المحلة التي ساعد غياب المجالس المحلية ودورها الرقابي خلال السنوات السابقة بالسماح للمتعدي ومن يعاونه في الإدارة المحلية بالقيام بهذه التعديات دون محاسبة .
شهدت الندوة تفاعلاً جيداً من الحضور من رجال السياسة والفن والمجتمع المدني ، كما أضفى عليها الشعراء سامي كامل الرفاعي ومحمد نجيب وعنتر ضيف ، والكاتبة فاطمة مندي والفنان عبد الرحمن المصري جواً من البهجة والثقافة .

