📰 ترامب يطلب تدخل السيسي لإنهاء حرب غزة خلال أسبوعين… ويعرض “عفوًا عامًا” لنتنياهو
✈️ وي
تدخل السيسي لإنهاء حرب غزة خلال أسبوعين… ويعرض “عفوًا عامًا” لنتنياهو
✈️ و
فجّر مفاجأة تاريخية بزيارة إيران!
✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
📌 رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
📌 مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
📌 رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
—
☕ أنا وقلمي وقهوتي
في لحظة صمت، وضوء فاتر، وبين رشفة قهوة وسكون ليل، تأملت ما يدور حولنا من مسرحيات سياسية تحولت إلى واقع يفوق الخيال… رئيس أمريكي سابق يطلب تدخل مصر، ويعرض العفو عن رئيس وزراء إسرائيلي متورط في مآسي إنسانية، ثم يطير لطهران كأن التاريخ يكتب سطورًا جديدة بقلم لا يشبه أقلام الأمس.
قلمي لا يكتب تهويلًا، بل يسجل ما يجري بدقة: الشرق الأوسط على حافة خريطة جديدة… تُرسم من القاهرة وطهران، لا من تل أبيب وواشنطن.
—
🧠 فقرة تحليل سياسي
الطلب الأمريكي العاجل من الرئيس عبد الفتاح السيسي للتدخل في إنهاء حرب غزة يكشف أمرين في غاية الخطورة:
1. ضعف موقف إسرائيل السياسي والعسكري أمام صمود المقاومة، مما دفع واشنطن للتدخل بالضغط السياسي.
2. عودة مصر كقوة إقليمية ضامنة للأمن والاستقرار، ليس فقط في غزة، بل على مستوى الإقليم بأكمله.
أما عرض “العفو السياسي” عن نتنياهو فهو أول اعتراف أمريكي غير مباشر بفشل المشروع الصهيوني في فرض إرادته بالقوة.
لكن الأهم هو زيارة ترامب المفاجئة إلى إيران… والتي قد تعني نهاية مرحلة من العداء الأمريكي-الإيراني، وبداية لتفاهمات جديدة تنعكس مباشرة على ملفات سوريا ولبنان واليمن، وربما إعادة صياغة النفوذ داخل العراق أيضًا.
السؤال الأخطر: هل ما يحدث هو اتفاق أمريكي إيراني إسرائيلي لفرض حل على الفلسطينيين؟ أم صراع استخباراتي مقنّع بين أجنحة النفوذ العالمي؟
—
🔚 الفترة الختامية
وسط ضجيج المدافع وصخب التصريحات، تتشكل ملامح مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة، ويعود الدور المصري ليتصدر المشهد، لا بالتبعية ولا بالمجاملة، بل بالقوة والحكمة والحنكة السياسية.
لقد أدرك الجميع أن مفاتيح الحل لن تُسلم إلا للقاهرة، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يعد مجرد لاعب إقليمي، بل ضامن للاستقرار وصانع للقرارات الحاسمة.
أما ترامب، فبين محاولاته للعودة إلى الواجهة وزيارته التاريخية لطهران، يلوّح بمبادرات قد تغيّر وجه المنطقة… لكن الشعوب تعرف من يصنع السلام ومن يتاجر به.
وفي النهاية، تبقى مصر هي الرقم الصعب…
وتبقى القضية الفلسطينية حيّة، مهما حاول البعض طمسها،
ويبقى الشعب العربي في قلب كل معركة، لا يطلب سوى سلامٍ عادل… وكرامة لا تُباع.