تحية لمدينة دار شعبان الفهري
شعر / لطفي عبد الواحد
فوتوغرافيا / زهير دنقير
من نبع إيماني
وفيض وجداني
أهديك ألحاني
يادار شعباني.
يامرتع السحر
على الربى الخضر
ينساب في الفجر
في موجة البحر
يانسمة أهدت
روائح الزهر
يانجمة سطعت
في ليلة القدر
أعليت بالذكر
شعبان والفهري
صهرين قدكانا
من معدن الخير
وصنت أحفادا
سموا مدى الدهر
بالقول والفعل
والعزم والصبر
بالعلم والفن
والنقش في الصخر.
لطفي عبد الواحد
ملاحظة :
هذه أبيات كنت كتبتها منذ زمن بعيد لتكون مشروع انشودة للتلاميذ تتغنى بمدينة دار شعبان الفهري تسلمها مني في إحدى المناسبات الصديق العزيز نبيل الفخفاخ استاذ التربية الموسيقية بمعهد دار شعبان الفهري ووضع لها لحنا ويبدو انه قدمها للتلاميذ لانشادها في المعهد المذكور وقد ذكرتني بها مشكورة السيدة إيناس الزمني حرم الصالحي حين نشرتها بعضها تحية لتنسيقية المتطوعين ضد الكورونا في صفحة “متحدون من أجل دار شعبان الفهري” “Unis Pour Dar Chaabane El Fehri” وللتذكير أعيد نشرها بعد إضافة بعض التعديلات الصغيرة عليها. وتبقي مدينتنا مدينة دار شعبان الفهري بكل أبنائها وبناتها وكل المقيمين فيها والزائرين لها في القلب دائما.. شامخة في ربوع الوطن القبلي وفي أرجاء وطننا العزيز تونس الجميلة.
