تأدب فى طلبك مع الله.” عادل جاد .

……………..
الحلم هو أمل الجميع وهو أمر مشروع مادام لاضرر ولاضرار فية وهو حق كل فرد منا وحق كل كائن حى على وجه الأرض ، وبالتأكيد هناك من شق طريقة وتذوق الشقاء من أجل تحقيقة وهناك أيضا من جاهد وتعب من أجل أن يسرق حلم غيرة مثل السارق الذى سرق منك نقودك فهى رزقة ، نعم رزقة ولكن تعجل عن أمر الله وأخذها بالحرام ولو كان صبر عليها لأتتة بالحلال ، فالكل يدعوا سواء عاصى أو مؤمن والكل يستجاب لة دعواة ولكن يؤخر الله منها لميعاد يعلمة أو يعطيها لة يوم القيامة أو يخفف بها عنة شىء يصيبة ولكن فى النهاية كل الدعوات مستجابة عند الله جميعا فكن على أدب وتأدب فى طلب دعواك فأنت تكلم الله لا إله إلا هو صانعك وألح لة كثيرا لانة يحب عبدة اللحوح وأعلم أن هناك فرق بين تحقيق حلمك من الله وأنت عاصى أو وأنت مؤمن صبور فأنت لك حق على الله ولكن أين حق الله عليك ؟ . لاتعترض فى تأخر حلمك أو تأخرة أو من عدمة فى الدنيا فلن يحقق الله أحلامك كلها دفعة واحدة فهذا لايجوز ولكن كل شىء لة مقدار ووقت وميعاد لأن الإنسان كان عجولا دائما مايتعجل الإنسان فى تحقيق طلبة وهذا مخالف لقانون الحياة ولكن هو بالسعى والصبر وفى النهاية أجرك على الله سواء تحقق أم لا ولكن إن الله لايضيع عمل عاملا منكم فأحسن الظن بالله دائما فأنا عند حسن ظن عبدى بى إن كان خيرا فهو خير وإن كان سوء فهو سوء فكل سعى لك لة أجر عند الله فلا تيأس ولا تقنت من رحمة الله فلن يحبك أحدا على وجة الأرض لا أبيك ولا أمك ولا أحدا أكثر من حب الله صانعك وليس الله بظلام للعبيد ولا تعتقد أن الله ينسى أحدا أبدا لأن الله معنا دائما ولكن نحن من ننسى كثيرا اللهم لاتجعلنا مثل اللذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ولاتجرمنا من رحمتك ولا تملك أمرنا لأحد غيرك ولا تسلط علينا مالا يخافك ولا يحرحمنا وأعفوا عنا وأرحمنا وأرضى عنا دنيا وأخرة وأخرجنا منها سالمين غانمين وبشرنا بالنظر إلى وجهك الكريم وشفع فينا نبيك العظيم محمد البشير النذير وأرحم أمواتنا من المسلمين يارب العالمين وكل من قال لا إلة إلا الله محمد رسول الله بقلب سليم .

Related posts