بيان رسمي صادر عن المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
المشهرة برقم ٢٥٢٩ لسنة ٢٠٢٣ – وزارة التضامن الاجتماعي
صادر عن:
المستشار/ خميس إسماعيل
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
ورئيس الاتحاد العالمي للسلام العادل والشامل
ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
—
في ظل تصاعد التحديات الإقليمية والدولية، تؤكد المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية دعمها الكامل لقيادة الدولة المصرية، برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كافة الخطوات والإجراءات التي تهدف لحماية الأمن القومي المصري، والدفاع عن الثوابت الوطنية والقومية.
ويأتي هذا في وقت تتصاعد فيه المؤامرات التي تستهدف النيل من استقرار الدول الوطنية، خاصة مصر، ومحاولة فرض مخططات مشبوهة مثل تهجير الفلسطينيين إلى سيناء أو الأردن، وهي مخططات مرفوضة شكلًا وموضوعًا من القيادة المصرية والشعب المصري.
وفي هذا الإطار، نُشيد بالمواقف المشرفة من بعض القوى الدولية الحليفة لمصر:
الصين: أعلنت دعمها لمصر بتزويدها بقمر صناعي مزوّد بتقنيات دفاع كهرومغناطيسي، مما يعزز من قدرة مصر على مراقبة التهديدات الإقليمية والتصدي لها.
كوريا الشمالية: زعيمها كيم جونغ أون أعلن دعمه الكامل لمصر ورفضه التام لخطة تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذه التحركات تهدد الاستقرار وتُعد خرقًا صارخًا للقانون الدولي، مع تمسكه بحل الدولتين وحقوق الشعب الفلسطيني.
روسيا: واصلت تعزيز التعاون مع مصر عبر تزويدها بشبكات دفاع جوي متطورة، في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين.
نُحذر من التلاعب الغربي بحقوق الشعوب، وندين أي دعم أعمى للكيان الصهيوني على حساب الشرعية الدولية، ونؤكد أن مصر لن تقبل أبدًا أن تكون جزءًا من أي مخطط يهدد سيادتها أو يُفرّغ القضية الفلسطينية من مضمونها.
تحيا مصر حرة مستقلة، محمية بشعبها وجيشها وقيادتها الواعية
حفظ الله مصر وشعبها وقيادتها من كل سوء