بالصور.. “حزب الغد ” يترأس مؤتمرا صحفيا لدعم الدولة والأمن القومى المصرى

كتب/ عمر الاصور

عقد حزب الغد، برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى، مؤتمرًا صحفيًا مساء السبت، لدعم الدولة والرئيس، بمقره الرئيسي بوسط القاهرة.

وأعلن الحزب رفضه الكامل لما تقوم به تركيا في المنطقة واحتلالها للدولة الليبية، وذلك عبر اتفاقية غير مشروعة تم عقدها بين أردوغان والسراج، واصفًا الاتفاقية بالمخالفة لكل القوانين الدولية لما فيها من مخالفات واضحة، وهى أنه لا يحق للسراج بشخصه إبرام أية اتفاقيات.

وأكد المهندس موسي مصطفى موسى رئيس حزب الغد، علي أهمية تكاتف كل مؤسسات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات وغيرها لصد الهجمه التي تتعرض لها البلاد ، والوقوف صفاً واحداً خلف الدولة والرئيس فيما يتطلبه الموقف من إجراءات ومواقف حاسمه حفاظاً علي أمننا القومي المصري والعربي.

وأضاف “موسى”، نحن جميعاً يجب أن نعلن موقفنا الوطني الواضح والمساند للدوله والرئيس والجيش أمام العالم كله، ويجب أن نتصدي لهذا العبث وهذا التحدي لمقررات الشرعية الدولية والقرارات الأممية وقرارات مجلس الجامعة العربية والاتفاق الوطني الليبي ومقررات المؤتمر الوطني الليبي.

كما أكد “موسي” قائلاً: نحن حريصون كل الحرص علي الأمن القومي العربي عموماً والأمن القومي المصري علي وجه الخصوص وملتزمون بمقررات الشرعية الدولية والإطار الدستوري الليبي وحريصون علي دعم الاستقرار في ليبيا.

وفى نهاية المؤتمر أصدر رؤساء الاحزاب السياسية فى مصر يتقدمهم المهندس موسى مصطفى موسى، بيانًا صحفيًا حول عزم تركيا إرسال قوات إلى دولة ليبيا الشقيقة، أكد فيه على عدم مشروعية الاتفاق الحكومي التركي مع السراج، ومخالفته لمقررات المؤتمر الوطني الليبي في العام ٢٠١٥، والذي أناط إبرام الاتفاقيات الدولية الليبية بالمجلس الرئاسي الليبي وليس بشخص فايز السراج كما حصر سلطة الموافقة والتصديق للبرلمان الليبي وحده .

واستنكر الغد قرار البرلمان التركي بالموافقة علي تفويض الرئيس التركي إرسال قوات من الجيش التركي إلى ليبيا استناداً إلى مذكرة التفاهم الباطلة والتي عقدت بين السراج والحكومة التركية حول التعاون الأمني والعسكري بينهما.

وأكد موسى مصطفى موسى أن قرار البرلمان التركي الأخير بمثابة تحدي سافر وصارخ لقرارت الشرعية الدولية بشأن الشقيقة ليبيا، حيث يمنع قرار الأمم المتحدة رقم ١٩٧٠ لسنه ٢٠١١ ويحظر توريد الأسلحة أو التعاون العسكري مع ليبيا إلا بموافقة لجنة العقوبات الدولية التي تضمنها الإقرار الأممي، كما يعد القرار التركي اعتداءاً علي قرار مجلس الجامعة العربية الصادر في ٣١ ديسمبر ٢٠١٩ برفض أي تدخل أجنبي في الشقيقة ليبيا.

وأعلن “موسى” دعم حزب الغد الكامل لرؤية الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي في التعامل مع تطورات الملف الليبي والهجمة التركية، والمحاولات التركية والتخطيط للاعتداء علي الأمن القومي العربي عموماً والمصري علي وجه الخصوص، ومحاولات الرئيس التركي تجاهل قرارات الشرعية الدولية والشرعية الوطنية بخصوص الأشقاء في ليبيا .

كما أعلن رئيس حزب الغد مساندة الجيش الوطني الليبي ودعمه، مطالبًا المجتمع الدولي بفك الحصار عن تسليحه وضرورة نزع السلاح من الجميع واقتصار ذلك على القوات الليبية المسلحة، بالإضافة إلى رفض الحزب لتحويل ليبيا إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وكذلك رفض أي وجود أو نفوذ تركي داخل البيت العربي.

وأضاف “موسى” أن حزب الغد يؤكد وقوفه وبشدة ضد تمكين الحركات الإرهابية وميليشيات الإرهاب من الوضع على الأرض من خلال الدعم التركي والقطري لها، مناشدًا القوى الدولية المعنية باستقرار الوضع في طرابلس من خلال اتخاذ مواقف جادة تصب في هذا الاتجاه لاستعادة الدولة الوطنية اللبيية، وكذلك التصدي الكامل لمخططات المحور الإيراني التركي القطري للسيطرة على دول المنطقو وتقاسم مناطق النفوذ بينهم على أرض المنطقة العربية..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏بدلة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٩‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏

Related posts