انقسام سكان بلدة كيوسا الروسية النائية بسبب تمثال لجوزيف ستالين

كتب _اشرف المهندس

 اكتشاف تمثال لجوزيف ستالين في قاع بركة أدى إلى انقسام سكان بلدة كيوسا الروسية النائية، مثيرا الجدل حول تركة الزعيم السوفياتي.

وأضاف أنه واجه “ضغطا هائلا” من السلطات المحلية التي لديها خطط أخرى للتمثال.

روسيا تتذكر ضحايا حقبة ستالين

 وأوضح رئيس بلدية كيوسا يوري ليسياكوف أن السلطات تريد من السكان رؤية التمثال في متحف “وليس في الشارع”، مشيرا إلى أن المتحف “سيصف تاريخ هذا الرجل ويروي قصة اكتشاف التمثال وإعادة ترميمه”.

وتابع أن المناخ القاسي في البلدة، حيث تتراوح درجة الحرارة بين 40 درجة مئوية دون الصفر إلى 40 فوق الصفر، قد يساهم في تدهور التمثال الإسمنتي إذا وضع في الهواء الطلق. وكان الحنين السبب وراء إرادة بعض السكان رؤية هذا التمثال مرمما.وقالت ماريا تارينينا (69 عاما) لوكالة فرانس برس “ربما يتعلق الأمر بشبابي عندما كان كل من لينين وستالين زعيمين. أنا مع ترميم التمثال”.لكن آخرين قالوا إن النظام القمعي لستالين، “الذي أودى بحياة الملايين”، يجب أن يمنعه من الحصول على نصب تذكاري في المدينة.وقد أزيلت تماثيل ستالين من أنحاء الاتحاد السوفياتي في العام 1956 بعدما دان الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشيف علنا سلفه في خطاب أثناء مناسبة خاصة للحزب الشيوعي.

وقد أظهر استطلاع للرأي، العام الماضي، أن ما يقرب من نصف الروس، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة لم يسمعوا بالأعمال القمعية التي قام بها ستالين خلال توليه السلطة.

وفي استطلاع منفصل أجري خلال العام الحالي، قال 70% من الروس إنهم وافقوا على الدور الذي أداه ستالين في تاريخ البلاد

Related posts