“النجمي” يعلن عن موعد ترشحه لرئاسة الجمهورية

محمد العمدة

إعلن “عاطف لبيب النجمي” المحامي بالنقض المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عن موعد إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية
وحضور وتغطيه ألمؤتمر الذي يعقد يوم الجمعة 22 ديسمبر 2017 الساعة الرابعة بمقر الحملة الانتخابية له بشارع القصر العيني “القاهرة”والذي يعلن به برنامجه الانتخابي وشكل الحكومة التي يقترحها من حيث الدمج والإلغاء واستحداث بعض الوزارات ويعلن بعض أسماء من قبل تولى حقيبة وزارية في حكومة افتراضية يخوض بها الانتخابات

وجاء البيان الذي عرضه لإعلان ترشحه لانتخابات رئاسة جمهورية مصر العربية لعام ٢٠١٨
على النحو التالي:
أُعْلِنُ أَنَا المُوَاطِنُ عَاطِفٌ لَبِيبُ النَّجْمِيُّ, المُحَامِي بِالنَّقْضِ, عَنْ تَرَشُّحِي لِاِنْتِخَابَاتِ رِئَاسَةِ الجُمْهُورِيَّةِ 2018, مُسْتَنَدًا لِخِبْرَتِي السِّيَاسِيَّةُ رَئِيسًا لِاِتِّحَادٍ الطُّلَّابُ فِي جَمِيعِ مَرَاحِلِ تَعْلِيمِي وَعُضْوِيَّتِي بِمَوَاقِعَ قِيَادِيَّةٍ بِأَحْزَابٍ مِصْرُ مُوَالَاةٌ وَمَعَارِضِهِ وَعَضُّوا وَمَسْئُولًا بِالعَدِيدِ مِنْ المُنَظِّمَاتِ المَحَلِّيَّةُ وَالدُّوَلِيَّةَ وَمُسْتَنَدًا لِإِرَادَةِ الجَمَاهِيرِ, وَدَعْمُهَا, لَا اِنْتَمَى لِمُؤَسَّسَةٍ, أَوْ جَمَاعَةٌ, أَوْ حِزْبٌ,أو شبكة التمويلات الخارجية وَقَدْ جَاءَ هَذَا القَرَارُ, بِقَنَاعَةٍ كَامِلَةً أَنَّ الاِنْتِخَابَاتُ القَادِمَةُ يَتَوَافَرُ لَهَا ضَمَانَاتٌ الحِيَادِيَّةُ وَصِحَّةُ الإِجْرَاءَاتِ, لِوُجُودِ الرَّئِيسِ, عَلَى رَأْسِ السُّلْطَةِ, فَقَدْ جَاءَ سِيَادَتَهُ بِإِرَادَةٍ الصُّنْدُوقُ, وَيُعْلِنُ دَائِمًا أَنَّهُ يَحْتَرِمُ إِرَادَةَ الجَمَاهِيرِ, وَلَا شَكَّ أَنْ ذَلِكَ قَدْ سَاهَمَ وَيُسَاهِمُ فِي نُقْلَةٍ حَضَارِيَّةٍ لِتَدَاوُلِ السُّلْطَةِ فِي مِصْرَ لِيَشْعُرَ الشَّعْب المِصْرِيَّ بِقِيمَةٍ تُدَاوِلَهَا بِلَا ثَوْرُهُ أَوْ حَبْسٌ أَوْ عُزَّلٌ, وَمِنْ هَذَا المُنْطَلَقِ, جَاءَ قَرَارُنَا بِالتَّرَشُّحِ وَاضِعَيْنِ بَرْنَامَجَنَا الاِنْتِخَابِيُّ, لِيُؤَكِّدَ أَنَّ مِصْرَ بَلَدٌ فَقِيرٌ فِي الإِدَارَةِ وَلَيْسَ الاِقْتِصَادُ, بَرْنَامَجٌ يُؤَكِّدُ أَنَّ البُنْيَةُ الأَسَاسِيَّةُ لِنِظَامِ الحُكْمِ تَحْتَاجُ لِتَعْدِيلٍ مِنْ حَيْثُ الشَّكْلُ وَالمَضْمُونِ, ليطال التَّعْدِيلُ قَانُونُ البَرْلَمَانِ, وَالأَجْهِزَةُ الرِّقَابِيَّةَ وَالنِّظَامُ القَضَائِيُّ, وَالشُّرْطَةُ وَرَبْطُ الأُجُورِ بِالأَسْعَارِ وَذَلِكَ بِوَضْعِ قَوَانِينَ أَكْثَرَ تَقَدُّمًا تَجْعَلُ الحَاكِم
يُدِيرُ وَلَا يحَكِّمُ, فَلَا تَتَغَيَّرُ نُظُمُ الدَّوْلَةِ بِتَغَيُّرِ شَخْصِ الحَاكِمِ فَإِذًا كَانَتْ هَذِهِ قَنَاعَتُنَا بِنِظَامِ الحُكْمِ الآنَ فَإِنَّ الشَّعْبَ مُطَالِبٌ أَنْ يُمَارِسَ دَوْرَهُ بِوَعْيٍ لِيُشَارِكَ فِي العَمَلِيَّةِ الاِنْتِخَابِيَّةِ, يَخْتَارُ بِإِرَادَةٍ مُسْتَقِلَّةٌ لِأَيُرَاعَى إِلَّا مَصْلَحَةُ الوَطَنِ, فَمُصِرٌّ وَطَنٌ تَتَوَارَثُهُ الأَجْيَالُ وَنَحْنُ نَمْلِكُهُ الآنَ, كَمَا كَانَ القُدَمَاءَ يَمْلِكُونَهُ .

Related posts