المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء فتتح تجديدات معمل المناعة وتركيب وتشغيل أحدث جهاز في علاج الأورام بالإشعاع بتكلفة 100 مليون جنيه

المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء فتتح تجديدات معمل المناعة وتركيب وتشغيل أحدث جهاز في علاج الأورام بالإشعاع بتكلفة 100 مليون جنيه
كتب عادل جاد
اليوم قد تسلم المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، درع جامعة عين شمس عن جهوده التي بذلها في تطوير مستشفى عين شمس الجامعي، وذلك عقب تفقده أعمال تطوير المستشفى.وكان محلب افتتح تجديدات معمل المناعة وتركيب وتشغيل أحدث جهاز في علاج الأورام بالإشعاع بتكلفة 100 مليون جنيه وجهاز الأشعة المقطعية، بمستشفى عين شمس الجامعي.كما افتتح محلب مجمع رعايات بمستشفى النساء والتوليد بطاقة 13 سريرا، ورافقه وزير الصحة عادل عدوي ومحافظ القاهرة جلال سعيد وإبراهيم يونس، وزير الإنتاج الحربي، وعلى جمعة، المفتي السابق، وعميد كلية طب عين شمس.واستمع محلب لشرح مفصل حول الجهاز الجديد، وأشاد بالتطوير بالأجهزة الجديدة التي استحدثت بالمستشفى، كما أشاد بأعمال التطوير.

كما شهد المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر، وعدد من الوزراء يتقدمهم الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة والسكان، والسيد عبد الخالق، وزير التعليم العالي، والدكتور شريف حماد، وزير البحث العلمي، افتتاح مشروع كشك الخير، الذي أقامته مؤسسة مصر الخير بمستشفيات عين شمس.

وقال المهندس إبراهيم محلب إن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من عمليات التطوير والتحديث بالمستشفيات للارتقاء بالخدمة الطبية المقدمة للمرضى، خاصة محدودي الدخل والفقراء.

وأشاد محلب، خلال الجولة التي افتتح فيها العديد من عمليات التطوير والتحديث للمنشآت الجديدة بجامعة عين شمس، بالمستوى الموجود في مستشفيات الجامعة، مؤكدا أن المستشفيات الجامعية تقدم الخدمة لنسبة كبيرة من المرضى، كما أشاد بدعم مؤسسة مصر الخير، مطالبا بتكاتف جميع القوى في المجتمع للحكومة للإسراع في عمليات التقدم والتطور والبناء لمصر الحديثة.من ناحيته، قال الدكتور علي جمعة، إن مؤسسة مصر الخير قدمت العديد من المساعدات لمستشفيات جامعة عين شمس، بالإضافة إلى كشك الخير، حيث تم تقديم جهاز لفرم وتعقيم النفايات للتخلص الآمن من النفايات الطبية بمستشفى النساء والتوليد بمستشفى الدمرداش بتكلفة مليون وستمائة وخمسين ألف جنيه، بالإضافة إلى دعم مستشفى النساء والتوليد بـ600 سرير ومستشفى الأطفال بـ400 سرير.

وأضاف جمعة أن الهدف من كشك الخير هو سد الفجوة بين التكلفة الفعلية للعمليات الجراحية والجزء الخاص الذي تقوم الدولة بتمويله على نفقتها، فضلاً عن سعي كشك الخير لتوفير المستلزمات الطبية المتنوعة التي يحتاجها المريض.

من جانبها، قالت الدكتورة غادة عبد الواحد، استشاري مؤسسة مصر الخير ومساعد مدير مستشفيات الدمراداش بكلية طب عين شمس، إن هدف المشروع مساندة مستشفى الدمرداش الجراحى فى تقديم خدمة مجانية للمرضى الفقراء، خاصة لحالات الطوارئ، وتوفير المستلزمات للمريض الفقير مع أولوية للمريض المجانى غير المغطى بالتأمين الصحى أو قرار العلاج على نفقة الدولة أو أى تمويل آخر للعلاج، مما يتيح تقديم الخدمة فى الوقت المناسب دون تأخير، ورفع المعاناة عن ما يزيد على 36000 مريض سنويا المقدر استفادتهم من المشروع، ورضا المرضى ومقدمى الخدمة عن الخدمة الطبية المقدمة مع خفض قوائم الانتظار، خاصة فى أقسام الجراحات الخاصة، وخفض متوسط أيام الإقامة فى بعض الأقسام مثل العظام، وتوفير الوقت والجهد للتدريب المهنى.وأضافت عبد الواحد أنه سيتم توفير المستلزمات الأساسية لتقديم الخدمة الجراحية، والتى يتحملها المريض الفقير، وخفض قوائم المرضى المتحملين لتكلفة المستلزمات بما لا يقل عن 50% فى جميع الأقسام الجراحية، وخفض قوائم الانتظار بنسبة 50%، وتوفر وقت لاكتساب الخبرات المهنية للأطباء المقيمين، ورضاء المرضى عن الخدمة المقدمة من مستشفى الدمرداش.

وأكدت أن المشروع يخدم جميع المرضى المترددين على مستشفى الدمرداش الجراحى من المناطق المحيطة جغرافيا بالمستشفيات، وكذلك التحويل من مستشفيات وزارة الصحة أو التأمين الصحى أو العيادات الخاصة وغيرها، حيث إن المستشفيات تستقبل حالات من خارج النطاق الجغرافى بوصفها مرجعية علمية وفنية فى التخصصات الجراحية مثل جراحات المناظير والأورام والجراحات الخاصه مثل العظام والمسالك والتجميل والحروق والأنف والأذن والمخ والأعصاب وجراحة الأوعية الدموية، كما يستقبل طوارئ مستشفى الدمرداش مرضى الحوادث والحالات الطارئة على مدار الساعة بدون توقف، خاصة فى حالات الكوارث والأزمات، وكذلك تعمل العيادات الخارجية فى جميع التخصصات جميع أيام الأسبوع عدا يوم الجمعة والإجازات الرسمية.

وأوضحت أن الفئات المستهدفة هم المرضى المترددين على المستشفى سواء عن طريق الطوارئ أو العيادات الخارجية، أوالمرضى المحولين من المستشفيات الأخرى (فى حال الحاجة إلى مهارات تقنية ومرجعية العلمية فى مجال التخصص الجراحى)، خصوصا حالات المضاعفات الجراحية التى تحتاج إلى إعادة تدخل، والمرضى من المناطق النائية عن طريق القوافل الطبية.

وأشارت إلى أن هناك فئات غير مباشرة سوف تستفيد من المشروع، وهى الكوادر التى يتم تدريبها فى المستشفى الجامعى عن طريق تحسين دورة العمل، مما يقلل الوقت والجهد على الأطباء بالأقسام ويتيح وقتا أكبر للتدريب، خاصة أطباء الامتياز والمقيمين وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب الدراسات العليا، والتمريض، وأعضاء هيئة التدريس.

وقالت إن دراسة المشكلة كشف أنه تم تكليف ما يزيد على 3007 مرضى بشراء مستلزمات ضرورية بمتوسط 203 جنيهات لكل مريض، فى حال عدم توفر المستلزمات للمريض المجانى من الموازنة العامة للمستشفيات، نتيجة ارتفاع كلفة تقديم الخدمات، خاصة المعامل والأشعة والعقاقير الطبية، بالإضافة إلى عدم قدرة المستشفيات التى تقدم ما يزيد على 50% من الخدمة الطبية فى محافظة القاهرة.

وأضافت أنها لا تستطيع غلق أبوابها فى وجه المرضى التزاما بالدور الإنسانى والمهنى ومساهمة من المستشفيات فى مساندة وزارة الصحة فى حل مشكلة زيادة عدد المرضى زيادة لا تتناسب مع زيادة الكوادر المدربة، خاصة من هيئة التمريض وعدد أسر العلاج فى القاهرة، موضحة أن تردد المريض أكثر من مرة على العيادات الخارجية، مما يهدر وقت وجهد مقدمى الخدمة نتيجة تراكم عدد من الحالات لعدم توفر المستلزمات، فضلا عن عدم رضاء المرضى ومقدمى الخدمة والمجتمع عن الخدمة الطبية المقدمة من المستشفى.

Related posts