المسامحة… قوة اللي قلبه موجوع ولسه نضيف

بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي، جلست في ركنتي علشان أشرب فنجال قهوتي… وأمسكت بقلمي وكتبت ما قاله قلبي قبل عقلي.
الناس دايمًا بتتخانق على فكرة المسامحة الكاملة، وكأنها دليل على الطيبة الزيادة أو قلة العقل.
يسألوا: إزاي تسامحي اللي خذلك؟
إزاي تنسي اللي كسر قلبك؟
يفتكروا إن العفو ضعف، وإنك لما ماترديش كأنك مش قادرة.
بس اللي مايعرفوش إن المسامحة دي شجاعة،
القلب اللي سامح… أكيد اتوجع،
بس مرضيش يخلي الوجع يتحكم فيه.
المسامحة عمرها ما كانت تنازل عن الكرامة،
دي بالعكس… حماية للكرامة من وساخة الانتقام.
مش ضعف في الشخصية،
دي قمة القوة… إنك تقدري تردي وتختاري تسكتي.
إنك تسامحي… مش معناها إنك ترجعي،
ولا تفتحي الباب تاني للي دخل وأذى.
معناها إنك اخترتي راحة بالك،
وعرفتي إن الكره بيهلكك أكتر من الجرح نفسه.
فسيبيهم يقولوا اللي يقولوه،
إنتي عارفة الحقيقة:
المسامحة مش دليل سذاجة،
دي شهادة بنقاء قلب… فضل نظيف رغم كل الأذى.

Related posts