جريدة أخبار العالم مكتب تونس
كتب عبدالله القطاري
رقادة تعد المدينة الثانية بعد القيروان وهي تقع على بعد
10 كلم من جنوبها الشرقي. ولم تبق منها إلا آثارا تم ادماجها بمنتزه يمسح حوالي 20 هكتارا شيد فيه في الستينات قصر رئاسي حول فيما بعد الى متحف ومركز للبحوث المختصة في الحضارة الإسلامية بتونس.
وتليه قاعة الخزف تعرض فيها مجموعة من الأواني الفخارية تعود الى العهود الأغلبية(القرن التاسع) والفاطمية (القرن العاشر) والمتاتية اساسا من موقعي رقادة وصبرة “قرب القيروان” ثم تاتي قاعة النقود فيها مجموعة هامة جدا من النقود التي تصور تاريخ إفريقية الاقتصادية على مدى أكثر
من ستة قرون.
واما أجمل قاعة فهي التي تسمى بالقبة وهي التي تجلب الزائرين بدقة زخارفها وتنميق زجاجيتها واشرافها على المنتزه وتعرض فيها قطع من البلور والرصاص والبرنز.
واخيرا قاعة المصاحف القرانية التي تحتوي على صحف من القرآن الكريم على الرق تتميز باختلاف أشكالها وأناقة خطوطها وثراء منمنماتها مما يجعل منها كنزا لا يقدر بثمن
مثل المثحف الأزرق.


