الكون والنظام والخلق
قلم عادل شلبى
لقد خلق الله هذا الكون بقوانين ثابته لا تقبل التغييروأرسل لكل البشر رسلا وأنبياء كى يعرفوهم وينبئون كل الخلق والخلائق بهذه القوانين والشرائع من أجل اعمار الكون واستمرار الحياة والتطور بالجنس البشرى فى كل العالم فمن اتبع رضوان الله تعالى فى كل شىء أثمر وأنتج كل خير يعود عليه وعلى الجميع وعندما كان الأجداد والأباء متبعين وليسوا مبتدعين أثمروا نهضة وتقدم وحضارة حتى الأن نعيش فى ظلالها وعندما انطفئ قنديل العرب الذى كان يضىء ذاتيا بنور علم الله جاء الغرب الشرير كى يقضى قضاءا تاما على هذه الحضارة بغبائه وفكره الشرير المريض ختى انتجوا لنا أسلحة الدمار الشامل ونشروا الفساد تحت مسمى الحضارة الغربية المادية التى تؤمن بكل مادة النابعة من معتقدهم الفاسد المريض المدمر لكل البشرية نعم استفادوا من حضارة العرب التى تعنى بالتقد والتحضر البشرى دون الحفاظ على القوانين والشرائع السماوية فى التوحيد فأصبحت هذه الحضارة المادية الخالية من الروح ومن كل حياة لقد استفاد كل العالم المسمى بالعالم المتقدم المتحضر صاحب كل حضارة كاذبة بأصول الحكم فى الاسلام وخاصة انجلترا وفرنسا لقد درسوا العقيدة الاسلامية واللغة العربية وخصصوا لها المؤسسات لدراستها دراسة وافية لا نقص فيها على أيدى جماعة المستشرقين وكان معظمهم من اليهود واسفادوا كثيرا من الفقه الاسلامى تفكيرا وتخطيطا متعقل متزن فى كل قراراتهم التى تخص شئون حياتهم فى دولهم المختلفة واستفادوا كثيرا من الأمر شورى بينهم وعلى هذا الأساس الاسلامى تم تأسيس مجالسهم النيابية والادارية وحمل مفكريهم راية التجديد المجتمعى من خلال أفكار ومراجع رموزنا العربية الذين حملوا مشعل الحضارة العربية الاسلامية الى كل بقاع الأرض فالنظام العالمى من قديم الأزل يعتمد اعتماد كلى على الأمر شورى بينهم ونرى المؤسسات هى التى تحكم من خلال ادارات للحكم أما الرئيس أو رئيس الوزراء فى كل هذه الدول ما هو الا رمز لتنفيذ تلك السياسات الموضوعة مسبقا بتخطيط جماعى فكرى متخصص من أجل الوصول الى الأهداف والغايات فمن يقول أن ترمب او غيره من الرؤساء الأوربيين يحكم بهواه فهذا مستبعد تماما فى كل السياسات الأوربية ونرى الكثير من كتابنا الأفاضل يقع فى هذا الخطأ الجسيم دون دراسة وافيه لأحوال الحكم فى أوربا بل وفى كل العالم نريد فكرا يعلوا بنا ولا نريد فكرا محصور بفكر العرب ونظام حكمهم الحالى هؤلاء يعتمدون على الفكر الاسلامى فى تسير شئون حياتهم ولا نرى غير ذلك أما نحن العرب فلا يصير مثل هذا الفكر الا فى مصرنا المحفوظة بحفظ الله فان الادارة المصرية من خلال المؤسسات النيابية فهى تنهج هذا الفكر تطبيقا عمليا فى كل ما يخص شئوننا ونرى ثمرة ذلك الفكر السليم فى المشاريع التى تم بالفعل انجازها والمشاريع التى ستتم قريبا نرى أن المؤسسة العسكرية بقيادة الزعيم السيسى ناجحة منتصرة فى كل ما يخص شئون دنيانا ونأمل من خير أجناد الأرض اقامة المشاريع الزراعية والصناعية والتوسع فيها للقضاء على البطالة وتنشيط السوق المصرية بفتح أسواق جديدة فى الشرق والغرب لكل منتجات المصريين كما كان فى السابق مصرنا بها الكثير والكثير من الموارد والثروات الطبيعية نحن نأمل فى مصر والمصريين فى الرقى بمصرنا وكل عالمنا العربى التمسك بالمعتقد كتابا وسنة والعمل بهما هما كل حضارة وتقدم ونهضة بكل البشر على الكرة الأرضية بل فى كل الأكوان من حولنا ولكل الخلائق التى تعيش معنا على الكوكب معتقدنا الصحيح الأصدق فى كل العالم حفظ الله مصر حفظ الله الوطن