الكاتب والمفكر المصرى أحمدى عبدالعزيز ووقراءه نقديه الاسلام السياسى .كتاب “من إسلام آباد للقاهرة عاجل للتنفيذ “لخالد الزعفرانى 10 ديسمبر 1983 ..

عبد الرؤف

.كتاب صغير أصدره خالد الزعفراني الذي كان مرشحاً فردياً عن تيار التأسلم السياسي الفاشي في الأسكندرية في انتخابات عام 1984 ، والتي دخلتها تيارات التأسلم السياسي ضمن قائمة الوفد الجديد

خطورة هذا الكتاب الذي صدر قبل الإنتخابات البرلمانية بشهور قليلة أنه لم يشكل فقط المانفستو الذي اجتمع تحت عنوانه تنوعات تيارات التأسلم السياسي بقيادة جماعة الإخوان المسلمين ..

الكتاب موجود في مكتبتي من أكثر من ثلاثة عقود ولم أنتبه إليه إلا بعد عملية ترتيب واسعة قمت بها في شهر مارس الماضي ، وكان مهملاً وسط كومات من مجلات وأوراق من جرائد قديمة ..

علي صغر حجم هذا الكتاب ،إلا أنه حمل لي مفاجأة أنه يحتوي علي وثيقة علي غاية من الأهمية ..إلي جانب أن هذا الكتيب حمل عنواناً دفعت مصر فيمابعد ثمنه غالياً ، وكلفنا ذلك ضياع دماء وعرق الملايين التي انتفضت في 25 يناير 2011 ..

ولعل هذه الوثيقة في الغالب هي سبب صدور الكتاب أصلاً ، وهي عبارة عن دستور معد سلفاً كنموذج تلتزم بطرحه كل تيارات التأسلم السياسي في العالم ، وهو ملزم لما أسماه مصدروه لشعوب”الأمة الإسلامية” لدرجة أن المسموح بإضافته فقط هو وضع أسم الدولة في مساحة تركها صائغوه خصيصًا لذلك ..

النموذج أصدره المجلس الإسلامي العالمي المنعقد في إسلام آباد في 10 ديسمبر 1983 ..

أما عن مضمون هذا الكتاب ، ومواد الدستور (النموذج) الذي كان موجهاً من هذا المجلس العالمي إلينا للتنفيذ عبر هؤلاء النقلة الذين درجوا علي إزاحة العقل تماماً لحساب النقل .. حتي ولو كان هذا الدستور قد أعد لجبال تورا بورا ، ولقبائل الباشتوت أو البلوش في السلاسل الجبلية الممتدة مابين باكستان وأفغانستان ..

لافارق إذن – لديهم – بين تورا بورا ، وقندهار وبين القاهرة أو حتي الأسكندرية التي صدر من إحدي مطابعها هذا الكتاب

عن مضمون هذا الكتاب والوثيقة التي حملها ، فهذا هو موضوع المرة القادمة من الكتابة ، إذا ماسمح الأجل ..
ــــــــــــــــ
حمدى عبد العزيز
.محافظة البحيره.المحموديه
6 أكتوبر 2018

Related posts