القرار المصيرى ما بين الاقدام والاحجام
بقلم /.عزة بخيت
عندما نربد ان نتخذ قرار مصيرى نمر بحالة خوف وعدم اتزان خوفا من نتائجه وهل سنتحملها ام لا و تجدنا بين الاقدام والاحجام بين اتخاذه والتراجع عنه بل محاولة أنهاء التفكير فيه .
ونقع فى صراع نفسى شديد وخصوصا اذا كان هذا القرار ستكون له اثار وتوابع ستستمر بعده لفتره ….
حتى تاتى الطامة الكبرى .. وتشتد الضغوط ونصبح امام اختيارين لاثالث لهما ام أن نستجمع قوتنا ونتخذ القرار مهما كانت نتائجه أو نرضخ لتلك الضغوط وسلسلة التنازلات التى لا تنتهى والتى قضت على كثير من انسانيتنا وطموحنا بل سلبت اعمارنا وأحلامنا ونحسم الامر ونتخذ القرار بثقة وثبات رغم المحاولات بزعزعة البعض لنا وثقتنا كى نتراجع عن القرار او اتخاذه ولكننا ننجح ونعبر ونقدم ونتوقف عن التراجع ونتخذ القرار حتى ننجو بما تبقى من أنسانيتنا وأعمارنا وأحلامنا و مشاعرنا أيضا ..
الحياة هى الحرية انك تسعر بانسانيتك بانك كيان ذات اهمية ولك دور لا احد يقوم به غيرك لا يسلبه غيرك هى ان تعيش بوجه واحد وليس بداخلك معارك وصراع وانفصام نفسى رهيب …
أن ثقافتنا وثقافة البئية التى نعيش بها والعرف والتقاليد تحجم قرارتنا وتؤثر بها ونتأثر نحن بها ..
خد قرارك بعد ان تستفتى قلبك وحكم عقلك وتوكل .واتقى ربك ..لا تضيع عمرك وانسانيتك بحجج وأعذار وخوفا من الناس والقيل والقال من لا يعجبه قرارك فليأتى ويحمل مالم تستطيع انت تحمله ….