“الفساد في البرلمان الأوروبي: الحقيقة التي هزت العالم، وأنا وقلمي وقهوتي في ركنتي أكتبها بصفتي المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل”

المقال:
“أنا وقلمي وقهوتي، جلست في ركنتي لكي أشرب قهوتي المريرة لكي أكتب لكم الحقيقة كما هي، دون تزويق أو محاباة، بصفتي المستشار الإعلامي والتيّاس لخميس إسماعيل. اليوم، أحمل لكم كلمة عن الفساد الذي تفجّر في قلب البرلمان الأوروبي، والذي كشف عن وجه آخر لنظام طالما اعتقدنا أنه النموذج المثالي للعدالة والنزاهة.
الفضيحة التي هزّت أركان الاتحاد الأوروبي تفضح أكبر مؤسسات العالم، وكيف أن القادة والسياسيين الذين كانوا يزعمون أنهم يتعاملون مع الفساد في الدول الأخرى، كانوا يعيشون في عمق الفساد داخل مؤسساتهم. فضيحة الفساد في البرلمان الأوروبي كانت القشة التي قسمت ظهر هذه الأنظمة، وأظهرت للعالم أن لا أحد بعيد عن الفساد.
من هنا، يتساءل الكثيرون: كيف نسمح لنظام كالنظام الأوروبي أن يظل يتحدث عن العدالة والديمقراطية، بينما هو غارق حتى أذنه في الرشاوي؟ فكل التفاصيل التي كشف عنها التحقيق اليوم تكشف لنا الصورة الحقيقية عن القوى الكبرى التي كانت تتظاهر بأنها في وضع أفضل.
الفساد ليس مقصورًا على دول الشرق الأوسط أو أي مكان آخر. الفساد موجود في كل مكان، حتى في قلب أوروبا. وأصبح من الضروري أن نُدرك أن الحقيقة لا يمكن أن تُخفى إلى الأبد، والمجتمعات التي تدافع عن حقوقها وتكافح من أجل العدالة، مثلما نرى في فلسطين وغيرها، هي التي ستنتصر في النهاية.
أكتب لكم اليوم بقلمي وحقيقتي، وأتمنى أن يلقى هذا المقال صدى في كل مكان، لأن الحقيقة لا يمكن أن تُخفى، مهما كانت المحاولات لتغطيتها.”

Related posts